بِرُسُلِنا(١)، وإِذا أضاف إِلى حرف واحد قرأ بالتثقيل (٢) كقوله : بِرُسُلِي (٣) ، وإِذا لم يضف كقوله : ( وَقَفَّيْنا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ )(٤).
و [ فِعْل ] ، بكسر الفاء
ل
[ الرِّسْل ] : اللبن ، يقال : كم رسل ناقتك؟ وفي حديث (٥) أبي سعيد الخدري : « رأيت في عام كثر فيه الرسل وقلت فيه الثمار البياضَ أكثر من السواد ». البياض ههنا : اللبن ، والسواد : التمر.
والرِّسْل : السير السهل ، وفي حديث (٦) النبي عليهالسلام : « إِلا من أعطى في نجدتها ورِسْلها » أي : من أخرج زكاتها في شدتها ورخائها.
ويقال : على رِسْلِك : أي اتئد.
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ل
[ الرَّسَل ] : القطيع ، يقال : جاءت الخيل أرسالاً : أي قطيعاً قطيعاً ، قال (٧) :
شماطيطُ أرسالٌ عليها الضراغمُ
وفي حديث (٨) طهفة النهدي : « لنا وقيرٌ كثير الرَّسَل ، قليل الرِّسْل ».
__________________
(١) كذا في النسخ عدا ( د ) والآية في سورة الحديد : ٢٧ / ٥٧ ( ثُمَّ قَفَّيْنا عَلى آثارِهِمْ بِرُسُلِنا ) ولم ترد في ( د )
(٢) التثقيل : القراءة بضم السين الخفيفة بدلاً من قراءتها بالسكون.
(٣) سورة المائدة : ٥ / ١٢ ( لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكاةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي ... ) الآية.
(٤) سورة البقرة : ٢ / ٨٧. ولم يرد في ( د ) إلا هذان الشاهدان من سورتي المائدة والبقرة.
(٥) أخرجه ابن عدي في « الكامل ، الضعفاء » ، في ترجمة كثير بن عبد الله ( ٦ / ٦٣ ).
(٦) أخرجه أحمد في مسنده ( ٢ / ٤٨٩ ).
(٧) الشاهد عجز بيت للنعمان بن بشير الأنصاري مخاطباً معاوية. والقصيدة كاملة في الإكليل : ( ٢ / ٢٠٣ ـ ٢٠٥ ) ، ورواية البيت فيه :
وتلقاك خيل كالقطا مسبطرة
وانظر الأغاني : ( ١٦ / ٤٥ ـ ٤٧ ).
(٨) لم نعثر عليه
![شمس العلوم [ ج ٤ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1378_shams-alolom-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
