والدَّابرُ من القداحِ : خلاف الفائز.
والدَّابرُ : التَّابع.
وقوله تعالى : ( فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ )(١) : أي عقبهم وآخر من بقي منهم.
ق
[ دَابِق ] : اسمُ موضع (٢) : ويروى بفتح الباء.
و [ فاعِلَة ] ، بالهاء
ر
[ دَابِرَةُ ] الطّائِر : الإِصْبَع في مؤَخَّر رجلِه. وهي للديك : أسْفَل من الصِّيصِيَّة (٣) يطأ بها.
ودَابرَةُ الحافِر : ما حازَى مؤخّر الرّسغ.
والدَّابرَة : آخِرُ الرمل ، عن الشيباني (٤)
والدَّابِرَةُ : أخذة من أحد المتصارعين (٥).
فِيْعَال ، بِكَسْر الفاء
ج
[ الدِّيْبَاج ] : معروف ، وأصلُه : دِبَّاج ، لأن جمعه : دبابيج ، مثل دِنّار ودنانير. و
في حديث (٦) ابن مسعود : « آل حم دِيبَاجُ
__________________
(١) سورة الأنعام : ٦ / ٤٥ ( فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ).
(٢) هي قرية قرب حلب من أعمال عزاز ، وبقربها مرج معشب نزه كان ينزله بنو مروان عند غزو الصائفة إِلى ثغر مصيصة ، وفي هذا المرج دارت معركة ( مرج دابق ) : عام (١٥١٦) بين العثمانيين والمماليك.
(٣) وهي : شوكة الديك التي في رجله ـ التاج ( صيص ) ـ
(٤) انظر اللسان والتاج ( دبر ).
(٥) جاء في اللسان ( دبر ) : « الدابرة : ضرب من الشَّغْزَبِيَّة في الصراع » وجاء فيه ( شغزب ) : « الشَّغْزَبية : الأخذ بالعنف ، وضرب من الحيلة في الصراع ، وهي أن تلوي رجله برجلك » ـ وهي الكَحْوَلَة والحوكَلَة في اللهجات اليمنية ـ
(٦) حديثه في غريب الحديث : ( ٢ / ٢١٤ ) وفي شرحه نسب قول خطأ العامة إِلى الفراء ، وهو في الفائق : ( ٢ / ٣١٤ ـ ٣١٥ ) من طريق مجاهد عن عبد الله بن مسعود.
![شمس العلوم [ ج ٤ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1378_shams-alolom-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
