قال الأموي : دنته : إِذا مللته. قال الأعشى (١) :
|
هو دانَ الرِّبابَ إِذ كرهوا الدَّي |
|
ن دراكاً بغزوة وارتحال |
وقول الله تعالى : ( إِنَّا لَمَدِينُونَ )(٢) قيل : أي مملوكون بعد الممات. وقيل : مجازون. وقيل : محاسبون.
وقوله تعالى : ( غَيْرَ مَدِينِينَ )(٣) : أي غير محاسبين.
والدِّين : العادة ، قال عمر بن أبي ربيعة (٤) :
|
دِينُ هذا القلبِ من نُعْمِ |
|
سقاماً ليس كالسُّقْمِ |
الزيادة
الإِفعال
ن
[ أَدَنْتُ ] الرجلَ : أقرضته ، فهو مدان.
قال أبو ذؤيب الهذلي (٥) :
|
أدان وأنبأه الأوَّلون |
|
بأن المُدَان وفيٌّ مَلِيُ |
التفعيل
ث
دَيَّثَهُ ، بالثاء معجمة بثلاث : إِذا ذلله.
__________________
(١) ديوانه : (٣٠٣) ط. دار الكتاب العربي ، وفيه وفي اللسان ( د ي ن ) : ( وصِيال ) بدل ( وارتحال ).
(٢) سورة الصافات : ٣٧ / ٥٣ ( أَإِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَإِنَّا لَمَدِينُونَ ).
(٣) سورة الواقعة : ٥٦ / ٨٦ ( فَلَوْ لا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ ).
(٤) هكذا جاء في النسخ ، وروايته في اللسان ( د ي ن ) :
|
دين هذا القلب من نعم |
|
بسقام ليس كالسقم |
وبهذا اسقتام الوزن ، أما روايته في ديوانه : (٣٨٦) ط. دار صادر فهي :
|
قد اصحاب القلب من نعم |
|
سقم داء ليس كالسقم |
فليس فيه شاهد.
(٥) روايته في اللسان ( دين ) : مليٌّ وفي.
![شمس العلوم [ ج ٤ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1378_shams-alolom-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
