همزة
[ تدارؤوا ] ، بالهمز : أي اختلفوا وقوله عزوجل : ( وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيها )(١) : أي تدارأتم من الدروء وهو الدفع ، أي كل يدفع عن نفسه قتلها. ولكن دخلت عليه ألف الوصل للإِدغام وكان أبو عمرو يلين اداراتم.
الفَعْلَلة
دج
[ الدَّرْدَجَةُ ] : قال بعضهم : إِذا توافق اثنان بمودتهما قيل : دردجا قال (٢) :
حتى إِذا ما طاوعا ودردجا
بخ
[ دَرْبَخَ ] ، بالخاء معجمة : أي تذلل. يقال : دربخت الحمامة لذكرها عند السفاد : إِذا خضعت له وطاوعته. قال العجاج (٣) :
ولَوْ أقولُ دَرْبِخُوا لدَرْبَخُوا
قع
[ الدَّرْقَعَةُ ] ، بالقاف : فرار الرجل من الأمر.
بل
[ الدَّرْبَلَةُ ] : ضرب من المشي.
التَّفعلل
بس
[ تَدَرْبَسَ ] الرجل : إِذا تقدم. قال (٤) :
|
إِذا القومُ قالُوا من فتىً لمهمةٍ |
|
تَدَرْبَسَ باقي الرِّيْقِ فَخْمُ المناكبِ |
__________________
(١) سورة البقرة : ٢ / ٧٢ ، وتمامها ( ... وَاللهُ مُخْرِجٌ ما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ ).
(٢) الرجز في التكملة واللسان ( دردج ) دون عزو.
(٣) ديوانه ( ٢ / ١٧٧ ) وفيه : « نقول » بدل « أقول » واللسان ( دربخ ) ، وبعده :
لفحلنا اذ سره التنوخ
(٤) البيت في المقاييس : ( ٢ / ٣٤٠ ) ، واللسان والتاج ( دربس ) بلا نسبة.
![شمس العلوم [ ج ٤ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1378_shams-alolom-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
