وأخمس الرجل : إِذا وردت إِبله خمساً ، قال (١) :
|
يثير ويبدي تربها ويهيله |
|
إِثارة نبّاثِ الهواجر مُخْمِس |
أي يبحث عن عروق الشجر يتبرد بها.
ل
[ أخمله ] : فخمَل.
التفعيل
ر
[ خَمَّر ] وجهه : إِذا غطاه ، والتخمير : التغطية. وفي الحديث (٢) عن النبي عليهالسلام : « خمِّروا آنيتكم وأوكوا أسقيتكم واجفِئُوا الأبواب ، وأطفئوا المصابيح واكفتوا صبيانكم فإِن للشياطين انتشاراً » يعني بالليل. وفي الحديث (٣) عنه : « خمِّروا رؤوس موتاكم ولا تشبهوا باليهود ». قال أبو حنيفة : تغطى رؤوس الموتى. والحل والمحرم سواء وقال الشافعي : تغطى رؤوس الموتى إِلا المحرم فلا يغطى رأسه.
ويقال : خَمَّر العجين : إِذا جعل فيه خميرة.
س
[ خَمَّس ] : المُخَمَّسُ : الذي له خمسة أركان.
والمخمَّس من الشِّعر : ما كانت أنصافه
__________________
(١) امرؤ القيس ، ديوانه : (١٠٢) واللسان والتاج ( خمس ).
(٢) هو من حديث جابر بن عبد الله بهذا اللفظ وبقريب منه في الصحيحين وغيرهما : البخاري في بدء الخلق ، باب : صفة إِبليس ، رقم : (٣١٠٦) ومسلم في الأشربة ، باب : الأمر بتغطية الإِناء ... ، رقم : (٢٠١٢) ، وأحمد : ( ٢ / ٣٦٣ ، ٣ / ٣٠١ ، ٣١٩ ، ٣٧٤ ) وانظر فتح الباري : ( ٦ / ٣٥٥ ـ ٣٥٩ ) وغريب الحديث لأبي عبيد : ( ١ / ١٤٥ ).
(٣) حديث ضعيف أخرجه البيهقي في سننه ( ٣ / ٣٩٤ ) والدارقطني ( ٢ / ٢٩٧ ) وفيه بدل ( رؤوس ) لفظ « وجوه » ورواية المؤلف تدل على ضعف الحديث واضطراب روايته فيما استشهد به ورواه الإِمام الشافعي « باب ما يفعل بالمحرم إِذا مات » منبهاً وذاكراً في شرحه : « إِذا مات المحرم غسل بماء وسدرٍ ... ويخمر وجهه ولا يخمر رأسه ... » ( الأم : ١ / ٣٠٧ ـ ٣٠٨ ).
![شمس العلوم [ ج ٣ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1377_shams-alolom-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
