فِعال ، بكسر الفاء
[ الخِزام ] : الخزامة.
و [ فِعالة ] ، بالهاء
[ الخِزامَةُ ] : البُرَةُ تجعل في أنف البعير يشد بها الزمام.
ن
[ الخِزانَةُ ] : المكان يخزن فيه الشيء ، والجميع : خزائن. قال الله تعالى : ( قالَ اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ )(١) قال بعض العلماء : يجوز تولي القضاء والعمل من جهة الظَّلَمة إِذا عمل الوالي بالحق ، وهو قول زفر والشافعي ، لأن يوسف ولي العمل من جهة فرعون. وقيل : لا يجوز التولي من جهتهم لما فيه من معونتهم ، وهو قول أبي علي الجُبَّائي وكثير من العلماء والظاهر من مذهب أبي حنيفة وأبي يوسف (٢) ومروي عن سفيان قالوا : وإِنما كان فرعون يوسف صالحاً ، وأما الطاغي ففرعون موسى عليهالسلام.
فَعُوْلة
م
[ الخَزُوْمَة ] : البقرة بلغة هذيل.
فَعِيْل
ر
[ الخَزِيْر ] والخزيرة ، بالهاء أيضاً : دقيق يخلط بلحم أو شحم يقطع قطعاً صغاراً ثم يغلى بماء ، فإِذا نضج ذر عليه الدقيق ، وكانت العرب تُعَيَّر به ، قال جرير (٣) يعير به نساءً :
__________________
(١) سورة يوسف : ١٢ / ٥٥ ، وتمامها ( ... إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ ) وراجع التفسير الكبير للرازي : ( ١٨ / ١٥٨ ).
(٢) وانظر الأم للشافعي : ( ٨ / ٤٠٧ ) ، والأحكام السلطانية للماوردي : ( ١٦ / ٣٦ ).
(٣) ديوانه : (٢٩٢) واستشهد به في اللسان ( عفج ) دون عزو ، والرواية فيه : « مباسيم » بالسين المهملة تصحيف.
![شمس العلوم [ ج ٣ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1377_shams-alolom-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
