|
هل نحن إِلا مثل من كان قبلنا |
|
نموت كما ماتوا ونحيا كما حَيُوا |
|
وينقص منا كلَّ يوم وليلة |
|
ولا بد أن نلقى من الأمر ما لقوا |
هذا من عيوب الشعر لأنه إِذا انضم ما قبل الواو ولم تكن من أصل الكلمة لم يجز أن تكون رويّاً وكانت وصلاً ، وأما إِذا انضم ما قبل الواو وكانت من أصل الكلمة مثل يغزو ويدعو ومثل تخفيف عَدُو فيجوز أن يكون روياً ، وأن يكون وصلاً وكونها وصلاً أكثر من كونها رويّاً ، فإِذا انفتح ما قبل الواو لم تكن إِلّا رويّاً ولم تكن وصلاً وأنشد المبرد والفراء :
|
حدثنا الراوون فيما روَوْا |
|
أن شرار الناس قوم عصوا |
وقد استقصينا ذكر ذلك في كتابنا المعروف ( ببيان مشكل الروي وصراطه السوي ) (١).
ويحيى : من أسماء الرجال ، وأكثر الكتّاب يكتبونه بياء للفرق بينه وبين الفعل ، ولا يكتبون سائرَ ما قبل ألفه ياءً من الأسماء والأفعال إِلا بالألف مثل : الدنيا والقصيا ويحيا ويعيا ونحو ذلك ، وإِن كان أبو العباس لا يجيز كَتْبَ شيء من ذلك وما شاكله إِلَّا بالألف.
قال أبو زيد. يقال : حييت منه أحيا : أي استحيت. ورجل حيي بوزن فعيل ، وامرأة حيية وفلان أحيا من فلان.
الزيادة
الإِفعال
ك
[ الإِحاكة ] : يقال : ضربه فما أحاك فيه السيفُ : أي قطع.
ل
[ الإِحالة ] : أحال بالمكان : أي أقام.
__________________
(١) راجع عن كتابه هذا المقدمة وشرح رسالة الحور العين : (٨٧).
![شمس العلوم [ ج ٣ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1377_shams-alolom-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
