وتعلقه حتى يأتي عليه الحول وكلما بقي وأقام عتق وطابت رائحته وقوي فعله ، وهذا أفضل أنواع السك وهو الذي يجب استعماله وهكذا صفة غيره ، لكن اعلم أن الجلود هي نوافج المسك مع الرامك ، وسك الماء هو من نقاع النوافج في الماء مع الرامك وسك الأكراش هو تقطيعها وعجنها بالرامك.
سكتج : سليمان بن حسان : هو حجر غاغاطيس وقد ذكرت هذا الحجر في حرف الحاء.
سكي رغلا : وسقي رغلا أيضا معناه الكثير الأرجل بالسريانية وهو البسبايج وقد ذكرته في الباء.
سكسنبونة : ويقال بالجيم أيضا سبجسنبونة. الفلاحة : هو بالفارسية المشحونا بالسريانية وهو حب شجرة يكون نباته في أرض الخزر كثيرا وهو حب لطيف أسود متشنج مستدير حار يابس إذا سحق بالخل وطلي به على القوابي والكلف والنمش قلعه ، وإذا طلي به مسحوقا مع خل وملح أزال القوابي والنمش والبهق إذا عود عليه مرارا.
سليخة : ديسقوريدوس في آقسيا : وهي السليخة هي أصناف كثيرة تكون في بلاد العرب المثبتة للأفاويه ولها ساق غليظ القشر وورق شبيه بورق النوع من السوسن الذي يسمي إيرسا واختير منها ما كان ياقوتيا حسن اللون لونه شبيه بلون البسد دقيق الشعب أملس غليظ الأنابيب طويلها ممثل يلذع اللسان ويقبضه ويحذوه حذوا يسيرا عطر الرائحة طيبها عفص الطعم دقيق القشر مكتنز فيه شيء من رائحة الخمر ، وما كان منه على هذه الصفة فإن أهل البلاد التي يكون بها تسميه باسم آخر ويسميه تجار الإسكندرية داقسطس ويسوق هذا الصنف صنف آخر وهو الأسود وفيه فرفيرية ويقال له خرلوا رائحته تشبه رائحة الورد وهو نافع جدّا في الطب ، والصنف الثاني بعده هو الصنف الذي ذكرنا قبل ، والصنف الثالث بعد هذين يقال له نقطس موسوليطس ، وأما الأصناف الباقية فإنها رديئة مثل الصنف الذي يقال له أسوفي وهو أسود كريه دقيق القشر وما كان مشقق القشر مثل الصنف الذي يقال له قطو ودرافا وقد يوجد منه شيء شبيه جدّا بالسليخة وليس هو بالحقيقة سليخة وقد يستدل عليه من طعمه لأنه ليس بحريف ولا عطر ولا قشره لاصق بشحمه وقد توجد أنبوبة عريضة لينة خفيفة خشنة الشعب وهي أجود من الصنف الآخر ودونه ما كان من السليخة لونه إلى البياض ما هو أجوف ، رائحته تشبه رائحة الكراث وما كان منها ليس بغليظ الأنبوبة بل دقيق أجرب. جالينوس في ٧ : هذا دواء يسخن ويجفف في الدرجة ٣ وهو مع هذا كثير اللطافة وفي طعمه حرافة كثيرة وقبض يسير فهو لهذه الخصال كلها يقطع ويحلل ما في البدن من الفضول وفيه مع هذا تقوية للأعضاء وهو نافع من إحتباس الطمث إذا كان لا يدر ويستفرغ بالمقدار الكافي بسبب كثرة الأخلاط الزائدة وغلظها. ديسقوريدوس : وقوّتها مسخنة ميبسة مدرة للبول قابضة قبضا رقيقا وهي صالحة إذا خلطت بأدوية العين المحدة للبصر وبأخلاط بعض المراهم ، وإذا خلطت بعسل ولطخ بها الرطوبة اللبنية التي تكون في الوجه قلعتها وتدر الطمث وتنفع من سم الأفعى إذا شربت ومن أوجاع الكلى ، وتنفع من الأورام كلها الحارة العارضة في الجوف إذا شربت ، وتنفع من إتساع الرحم إذا جلس النساء في مائها ويدخن بها فإن لم يوجد سليخة وجعل بدلها في الأدوية من الدارصيني ضعف ما يجعل منها فعل فعلها وهي كثيرة المنافع جدّا. ابن سينا : محلل للرياح الغليظة وفيه قبض قليل مع حرافة كثيرة ولطافة كثيرة فيقطع للحرافة وهو بقبضه يعين
![الجامع المفردات الأدوية والأغذية [ ج ٣ ] الجامع المفردات الأدوية والأغذية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1376_aljame-lemofradat-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
