البحث في الجامع المفردات الأدوية والأغذية
١٥١/٣١ الصفحه ٣٣ : والدماغ ، ولذلك
ينبغي لمن يضطر منهم إلى إدمانه أن يقليه أو يشوبه بدهن الحور والزيت وأن يأكله
بالفلفل
الصفحه ٣٦ : ء والمرة السوداء والبلغم ويغوص في العضل إلى أعماق
الأعضاء ولذلك ينفع من النقرس وعرق النسا ووجع المفاصل
الصفحه ٣٧ : طويلا.
وأما الذي يقال له الهندي فمنه ما يقال له غاميغطس (١) واشتق له هذا الإسم من إسم نهر يجري
إلى جانب
الصفحه ٤١ : بورق البلبوس وفيه
شيء من رطوبة يدبق باليد وله ساق طوله نحو من شبر وعليه ثمر لونه أحمر قاني إلى
السواد
الصفحه ٤٣ : ويحلل باعتدال ولذلك صار ينفع من حرق الماء
الحار لأن هذا الحرق يحتاج أيضا إلى دواء يجمع التجفيف والجلا
الصفحه ٤٧ : الإنهضام مليئا للبطن وإذا شكل من حدقتها شياف كان صالحا
لأن تحك به الجفون الخشنة وإذا أحرق أحق بغطائه إلى أن
الصفحه ٤٨ : أن ورقه أشد بياضا من ورقها وفي لون الورق ميل
إلى لون الرماد وهو كثير الغدد نابت من كل جانب وله زهر
الصفحه ٥٢ : ومقدار الشربة من الشبرم المصلح بما وصفت من الأدوية ما بين
أربعة دوانيق إلى دانقين بحسب القوة.
شبرم
آخر
الصفحه ٧٢ :
لصاحبه أن يبدأ بالتقيؤ ثم يسهل بطنه حتى يقوى على دفع ما انحدر إلى الأمعاء ، ثم
يسقى الأشياء النافعة وهي
الصفحه ٧٥ : من البزر وطعمه إلى المرارة رديء
للمعدة ثقيل الرائحة قابض مع حرارة يسيرة.
جالينوس في ٨ : وهو شبيه
الصفحه ٩٢ :
فليتلاحق دفع مضرة
ذلك بالصنعة فليصنع لحم الضأن بالخل في حال يحتاج مع التلطيف إلى تبريد (١) وبالمري
الصفحه ٩٣ : السراة أنه مثل شجرة البلوط العظيمة إلا
أنها أنعم وتضرب أطراف ورقها إلى الحمرة وهي لينة وتثمر عناقيد مثل
الصفحه ١٠٩ : الماء فإذا كان في السحر صفي الماء عنه وسحق الطين في الشمس وعمل
منه أقراص إن أمكن ذلك فإن احتيج إلى أن
الصفحه ١١٩ : ولونه إلى الزرقة ومع كل ورقة زهرة شبيهة
بالزهر الذي يقال له لوقانيون ولون عصير هذا النبات لون الزعفران
الصفحه ١٢٧ : أعرابها ورقه فيما بين
ورق الترنج وورق الرند ، وزهره أصفر نرجسي الشكل إلى الطول ما هو وله سنفة خرنوبية