ابن نُوح عليهالسلام. ويقال : إِنهم من يأجُوجَ ومأجُوج.
وسُمّوا تُرْكاً لأن ذا القرنين أُخبر بهم بعد بناء سدّ يأجوج ومأجوج ، فقال : اتركوهم ، فسمُّوا تركاً لذلك.
و [ فُعْلَة ] ، بالهاء
ب
[ التُّرْبة ] : التُّراب ، يقال : أرض طيبة التُّربة.
ع
[ التُّرْعة ] : الباب ، قال النبي (١) عليهالسلام : « إِنَّ مِنْبَرِي هَذا على تُرْعَة من تُرَعِ الجَنَّة » أي باب من أبواب الجنة.
والتُّرْعَة : الروضة.
والتُّرْعة : الدَّرَجة. وعليهما أيضاً فسِّر قوله صَلى الله عَليه وسلم.
والتُّرْعة : واحدة التُّرَع ، وهي أَفواه الجداول.
ف
[ التُّرْفة ] : النعمة.
والتُّرْفة : هَنَةٌ ناتِئَةٌ في وسط الشفة العُلْيا خِلْقَةً. ويقال للتي في وسط الشفة السفلى طرِمْة.
فِعْل ، بكسر الفاء
ب
[ التِّرْب ] : الخِدْن واللِّدَة ، والجمع الأتراب. وقوله تعالى : ( عُرُباً أَتْراباً )(٢) أي أمثالاً. يقال هما تِرْبان ، قال عمر بن أبي ربيعة (٣) :
__________________
(١) بلفظه من حديث أبي هريرة عند أحمد في مسنده : ( ٢ / ٣٦٠ ، ٤١٢ ، ٤٥٠ ، ٥٣٤ ) ؛ وعن أنس : أخرج ابن ماجه أن « أحداً على ترعة من ترع الجنة .. » في المناسك ، باب : فضل المدينة ، رقم (٣١١٥) والحديث عند ابن ماجه ضعيف لأن في إِسناده محمد بن إِسحاق وهو مدلس وقد عنعنه ، وشيخه عبد الله بن مكنف في حديثه نظر كما قال البخاري.
(٢) سورة الواقعة : ٥٦ / ٣٧.
(٣) ديوانه : (٤٣١).
![شمس العلوم [ ج ٢ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1368_shams-alolom-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
