فَعال ، بفتح الفاء
ن
[ الجَبَان ] : نقيض الشجاع.
و [ فُعَال ] ، بضم الفاء
ر
[ الجُبَار ] : اسم يوم الثلاثاء في الجاهلية الأولى.
والجُبَار : الهَدَر ، يقال : ذهب دمه جُبَاراً : أي هَدَراً.
وفي الحديث (١) عن النبي عليهالسلام : « العَجْمَاءُ جُبَار ».
قال الفقهاء : يعني إِذا كانت منفلتة لا راكب لها ولا قائد ولا سائق فجنايتها هدر.
وقوله « والرِّجْل جُبَار » (٢) يعني رجل الدابة إِذا كانت تسير براكب فَنَفَحت إِنساناً برجلها فهو هَدَر ، لأن الراكب لا يبصر ما خلفه. فإِن أوقفها في طريق لا يملكه فما أصابت بيد أو رجل أو بغيرهما ضَمِنَه.
وفي الحديث عنه صَلى الله عَليه وسلم : « والبئر (٣) جُبَار » قيل : هي البئر العاديّة لا يُدرى من ملكها فيقع فيها إِنسان أو دابة فيهلك فدمه هَدَر. وقيل : هي البئر يحفرها الإِنسانُ في ملكه فيقعُ فيها إِنسانٌ فِيَهْلِكُ.
وفي الحديث عنه عليهالسلام : « والمْعْدِنُ جُبَار » قيل : هو أن يحفر الإِنسانُ مَعْدِناً فينهار عليه فدمه هَدَرٌ. وقيل : هو أن يستأجر رجلٌ رجلاً على حفر مَعْدِن فيهلِك الحافر ، فلا ضمانَ على مُستأجره.
__________________
(١) من حديث أبي هريرة في الصحيحين وكتب السنن ولفظه « العَجماءُ جُبَار والبئر جُبار ، والمَعْدِنُ جُبارٌ ، وفي الركاز الخُمس » : البخاري في الزكاة ، باب : في الركاز الخمس ، رقم (١٤٢٨) ومسلم في الحدود ، باب : جرح العجماء جبار والمعدن والبئر جبار ، رقم (١٧١٠) وأبو داود في السنة ، باب : العجماء والمعدن والبئر جبار ، رقم (٤٥٩٣) ، قال أبو داود : « العجماء المتفلتة التي لا يكون معها أحد ، وتكون بالنهار ولا تكون بالليل ».
(٢) هو من حديث أبي هريرة أيضاً بلفظتيه « الرِّجل جبارُ » عند أبي داود في السنة ، باب : الدابة تنضح برجلها ، رقم (٤٥٩٢) وقال : الدابة تضرب برجلها وهو راكب.
(٢) هو من حديث أبي هريرة أيضاً بلفظتيه « الرِّجل جبارُ » عند أبي داود في السنة ، باب : الدابة تنضح برجلها ، رقم (٤٥٩٢) وقال : الدابة تضرب برجلها وهو راكب.
![شمس العلوم [ ج ٢ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1368_shams-alolom-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
