مررت بأحد إِلا حماراً ، كما قال النابغة (١) :
|
وَقَفْتُ فِيها أُصَيْلَالاً أُسَائِلُها |
|
عَيَّتْ جَوَاباً وما بِالرَّبْعِ مِنْ أَحَدِ |
|
إِلَّا أَوَارِيَّ لأياً ما أُبَيِّنُها |
|
والنُّؤْيَ كالحَوْضِ بالمَظْلُومَةِ الجَلَدِ |
وبنو تميم يبدلون فيعربون ما بعد « إِلا » كإِعراب ما قبلها في الاستثناء من غير جنسه ، قال (٢) :
|
وبَلْدَةٍ لَيْسَ بِها أَنِيسُ |
|
إِلّا اليَعَافِيرُ وإِلّا العِيسُ |
التفعُّل
ي
[ تَثَنَّى ] : التثنّي في المشي : التلوي فيه ، قال (٣) :
|
تَثَنَّى إِذَا قامَتْ لِشَيْءٍ تُرِيدُهُ |
|
تَثَنِّيَ عُسْلُوجٍ على شَطِّ جَعْفَرِ |
__________________
(١) ديوانه : (٤٧) ط. دار الكتاب العربي.
(٢) ينسب الرجز إِلى جران العود النميري كما في الخزانة : ( ٤ / ١٩٧ ).
(٣) البيت دون عزو في اللسان والتاج ( عسلج ) وروايتهما : « تَأَوّد » مكان « تَثَنَّى ».
٢٠٦
![شمس العلوم [ ج ٢ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1368_shams-alolom-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
