|
أُولئِكَ خَيْرُ أَمْلَاكِ البَرَايا |
|
وأَرْبَابُ الفَخَارِ بلا شَرِيكِ |
فأجابه اليربوعيُّ :
|
تُفَاخِرُني بقَوْمٍ لَسْتَ مِنْهُم |
|
فما سَبَبُ المُلُوك إِلى العَتِيك |
|
شَهِدْتُ بِما شَهِدْتَ بِه فَأَبْلِغْ |
|
بِصِدْقِ شَهَادَتِي لَهُمُ أَلُوكي |
|
ولكنْ لِي عَلَيْكَ قَدِيمُ مَجْدٍ |
|
وعَالِي مَفْخَرٍ صَعْبِ السُّلُوكِ |
|
بِيَرْبُوعٍ وغُلْبٍ مِنْ بَنِيهِ |
|
لَهُمْ كانَتْ رِدَافَاتُ المُلُوكِ |
١٩٣
![شمس العلوم [ ج ٢ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1368_shams-alolom-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
