يجوز شرب عصير العنب إِذا طبخ حتى يذهب ثلثاه. وقد روي عن أبي حنيفة كراهة شرب المُنَصَّف الذي يطبخ حتى يذهب نصفُه ، وإِن شربه شارب لم يُحَدَّ ، وإِن بِيع جاز بيعُه. والصحيحُ عنه أنه لا يجوز شربُه ، وكذلك قولُ أصحابه.
وعند الشافعي ومالك وكثير من الفقهاء : لا يجوز شربُ المُثَلَّث ولا المُنَصَّف ، ولا يعتبر الطبخُ في جواز شربه (١).
وكان يقال للحسن (٢) بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب : المُثَلَّث.
ومن ذلك مُثَلَّثُ قُطْرُب (٣) ، لأنه على ثلاثة أبنية.
م
[ المُثَلَّم ] : اسم موضع.
و [ مُفَعَّلة ] ، بالهاء
ث
[ المُثَلَّثَة ] : واحدة المُثَلَّثات عند عُلماءِ النجوم ، وهي أربع :
الأولى : المثلثة الناريَّة ، وهي مثلثة الحمل والأسد والقوس.
والثانية : المثلثة الترابية ، وهي مثلثة الثور والسنبلة والجدي.
والثالثة : المثلثة الهوائية ، وهي مثلثة الجوزاء والميزان والدلو.
والرابعة : المثلثة المائية ، وهي مثلثة السرطان والعقرب والحوت.
فاعلة
__________________
(١) انظر : نيل الأوطار للشوكاني ( باب شرب العصير ) : ( ١٠ / ١٥٢ ) وما بعدها ؛ موطأ مالك ( باب ما ينبذ فيه ) ( ٢ / ٨٤٣ ). ومسند الإِمام الشافعي من كتاب الأشربة ( ٢٨١ ـ ٢٨٧ ).
(٢) في المعارف ( ثلاثة أسماء في نسق واحد ) (٥٩٠) ، وعن الحسن هذا في المعارف أيضاً : ( ١١٢ ؛ ٢١٢ ) ؛ وانظر قطرب فيما تقدم.
(٢) في المعارف ( ثلاثة أسماء في نسق واحد ) (٥٩٠) ، وعن الحسن هذا في المعارف أيضاً : ( ١١٢ ؛ ٢١٢ ) ؛ وانظر قطرب فيما تقدم.
![شمس العلوم [ ج ٢ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1368_shams-alolom-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
