د
[ المُبَرَّد ] : لقب محمد بن يزيد النحوي البصري (١) ، لأنه كان يدرس في البَرَّادة.
فَعَّال ، بفتح الفاء
ض
[ البَرَّاض ] ، بالضاد معجمة : اسم رجل فاتك من العرب (٢).
والبَرَّاض : الذي يأكل ماله ويفسده ويبدّده.
و [ فَعَّالة ] ، بالهاء
د
[ البَرَّادة ] : السِّقَاية.
ق
[ بَرَّاقَة ] : عمرو بن بَرَّاقةَ (٣) الشاعر من
__________________
(١) ويقال له أيضاً : المبرِّد بكسر الدال المضعفة ، وهو محمد بن يزيد الثمالي ، وثمالة حي عظيم من الأزد كما في النسب الكبير لابن الكلبي ( ٢١٠ ـ ٢٨٦ ه / ٨٢٦ ـ ٨٩٩ م ) ، عالم ، لغوي ، أديب ، مفسر ، مؤرخ.
ومن مؤلفاته المطبوعة المعروفة ( الكامل ) و ( المقتضب ) و ( شرح لامية العرب ) و ( نسب عدنان وقحطان ) وله غيرها بعضها ما زال مخطوطاً ( انظر : معجم المؤلفين ، والأعلام للزركلي : ٧ / ١٤٤ ).
والبرَّادة : شرفة تكون بارزة في البيوت الكبيرة ، وتُتَّخذ لتبريد الماء ، ومثل هذه الشرفة لا يزال يُعمل وتسمى بهذا الاسم.
(٢) هو البرَّاض بن قيس الكناني ، ويضرب به المثل فيقال : « أفتك من البراض » لفتكه بِعُرْوَة الرَّحّال ، وبسبب ذلك قامت الحرب بين كنانة وقيس عيلان. انظر اللسان ( برض ) والأغاني ( ٢٢ / ٥٦ ) وما بعدها.
(٣) شاعر همدان وفارسها ونجدها في عصره ، وهو عمرو بن براقة بن منبه النهمي البكيلي الهمداني ، وهو مخضرم جُلّ حياته في الجاهلية ، ووفد على عمر رضياللهعنه شيخاً كليلاً ، والبيت الشاهد من قصيدة قالها حينما أغار عليه قوم من مراد بقيادة رجل منهم يسمى حريما ، وكانت الغزوة في رجب الذي كان معظماً في الجاهلية ولكن أعداءه انتهكوا حرمته. فلما أراد الرد بالغارة عليهم نهاه قومه من همدان عن انتهاك حرمة الشهر ، فأبى وأغار واسترد مالاً له كان سُلب ، وقال القصيدة ، ومطلعها أو أول بيت معروف فيما هو معلوم منها هو :
|
اذا الليل ادجي واستقلت نجومه |
|
وصاح من الافراط هام جواثم |
وهي من جيد الشعر العربي ؛ وله أشعار متفرقة انظر شعر همدان وأخبارها (٢٧٢) والإِكليل ( ١٠ / ١٩٤ ) ، والأغاني ( ٢١ / ١٧٥ ).
وفيها يقول في حواره مع زوجه. رافضاً تثبيطها وواصفاً نفسه ومن معه من الرجال.
![شمس العلوم [ ج ١ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1366_shams-alolom-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
