البحث في الجامع المفردات الأدوية والأغذية
١٧/١ الصفحه ١٧٨ : مضرته اللبن إذا شرب منه مقدار كثير يقيء ، والخمر
أيضاً ينفع من مضرته إذا شرب بالأفسنتين وبزر الكرفس أو
الصفحه ٧٣ : فليشرب ساعة أن
يفرغ من شربه سكنجبب مبرداً بالثلج فإن ذلك مما يقيه فليشربه بعد نومه أو حين يفيق
من سكره
الصفحه ١٥ : الطبيعة. حبيش : الحرمل يقيء ويسكر مثل ما يسكر
الخمر أو قريباً من ذلك ، وإصلاحه ليتقيأ به يكون على هذه
الصفحه ٢٩ : ساساليطس ، فإنه يسهل
البطن ويقيء وقوّة أغطيتها كلها إذا أحرقت مسخنة محرقة تجلو الجرب المتقرح والبهق
الصفحه ٦٦ : مضرة الأدوية القتالة إذا شرب وهو سخن ويقيء
وخاصة من مضرة الأفيون والسوكران والدواء الذي يقال له أفوسطن
الصفحه ١٣٦ : مالقراطن يقيئان مع تمدد شديد كما يقيء الخريق بغير شدة
، وأما الثمرة فإنها تسهل من أسفل ، وإذا أنفعت القضبان
الصفحه ٩٨ : كالعراق وسواحل البحر وبلاد اليمن ومصر ، فلا أرى أن يسقى
فيها الدند لأن تحلل الأبدان يكثر فيها ويضعف عند
الصفحه ١١٠ : ذلك ، ثم أدخل
النار تحت البطون برفق كلما سخنت البطون شددت النار فلا تزال تشده حتى ترى الماء
يقطر أحمر
الصفحه ١١ : الأسود وقال بعضهم إنما يكون
ذلك في علة داء الثعلب والبرص وإما في الشعر الأبيض الطبيعي فلا.
حجر
الحوت
الصفحه ٣٨ : ، وأما أصحاب الجذام فيوقف وجعهم فلا يزيد فهذا هو البرء من هذا
الداء ، وأما أن تكون أوصالهم التي سقطت ترجع
الصفحه ٤٩ :
رطوبة بخارية فهو بسبب حرارته العرضية يعطش وبسبب الحالتين كلتيهما يشبع دفعة وأما
الخبز البارد فلا يفعل
الصفحه ٦٩ : يشرب منها الشيء اليسير وهو
مائي فلا يضر ، وأما الشراب الذي قد عتق جداً إذا كان أبيض رقيقاًً فهو يدر
الصفحه ٩٦ : ويطعمون لحومهم لغيرهم على أنه لحم
خنزير فلا يشك من يأكله أنه لحم خنزير ، ومن الناس من يسقى دم المعز
الصفحه ١١٨ : ، وإن سقيته لمن لم يشرب سم كان
سماً مفرطاً ينفط الأمعاء ويلهب البدن بثراً ويعفن فلا يكاد يبرأ سريعاً ومص
الصفحه ١٢٦ : فيجردونها ويحملونها على الموضع الألم
كالملزم فلا يزول حتى يبرأ العضو فلعل أندراس أراد هذا. الغافقي : أصله