نقية وتقلب وتصير الفم على إناء فخار فيه خل ثقيف مغلي ولا يزال الإناء ممسكاً على الفخار حتى يميت الذراريح ، ومن بعد ذلك تشد في خيط كتان وتخزن وأقواها فعلاً ما كان منها مختلف اللون في أجنحتها خطوط صفر بالعرض وأجسامها كبار طوال ممتلئة شبيهة في العظم ببنات وردان ، وما كان منها في لون واحد لا يختلف فيه فإن فعله ضعيف وكذا يحرق الصنف من الذراريح الذي يقال له سوشطش وتفسيره نافخ النار ، والصنف من الذراريح الذي يقال له فنطيون وهو دود الصنوبر يصير على منخل ويعلق المنخل على رماد حار ويقلى على المنخل قلياً يسيراً ، ثم يخزن ، وقوّة الذراريح بالجملة مسخنة معفنة مقرحة ، ولذلك يقع في أخلاط الأدوية الموافقة للأورام السرطانية ويبرئ الجرب المتقرح والقوابي الرديئة إذا خلطت بالفرزجات الملينة أدرت البول والطمث ، وقد زعم قوم أن الذراريح إذا خلطت بالأدوية المعجونة نفعت المحبونين بإدرارها البول ، ومن الناس من زعم أن أجنحة الذراريح وأرجلها بادزهراً لها إذا شربت. ابن ماسويه : إن اكتحلت نفعت الظفرة. الحور : بالغة النفع للسعفة لطوخاً بخل. ابن سينا : قليله يعين الأدوية المدرة من غير مضرة ، وقال بعضهم : ويسقى واحد منها لمن يشكو مثانته ولا ينجع فيه العلاج ، وهو نافع وشرب ثلث طاسيج منه مقرح للمثانة. جالينوس : تقريحه هو لإمالة المادة الحادة إليها التي لا يخلو عنها بدن مع خاصية فيها. الغافقي : إذا طلي بمسحوقها مع خل قتلت القمل وكانت صالحة للبرص وللزيت الذي تطبخ فيه قوة ينبت بها الشعر في داء الثعلب وإن حل به على لسع العقرب نفع نفعاً بيناً. سفيان الأندلسي : إذا أضيف من جرمها المجفف المسحوق مقدار حبتين في شربة الحصا وصلتها ونفع من ذلك نفعاً بليغاً ودهنها يحل الأورام البلغمية الصلبة منها والرخوة جداً. الشريف : إذا أغرقت في دهن وشمست فيه أسبوعاً وقطر من ذلك الدهن على الأذن الوجعة شفي ألمها وينفع من الصمم الحادث والنوع الطيار منها ذو الأجنحة يسمى بالبربرية أزغلال إذا درست ورميت في مرقة لحم بقري وتحساه المعضوض من كلب كلب نفعه نفعاً بيناً عجيباً لا يعدله في ذلك شيء وعلامة شفائه أن المعضوض يبول دوداً ذوات رؤوس سود ، وإذا أخذ منه النوع الأسود المطرف بالحمرة وغمر في الدهن العتيق وشمس ستة أشهر ثم من بعد ذلك دهن بالدهن الفرطسة بعد الحلق والإنقاء بالدواء كان ذلك دواء عجيباً لأنه يخرج الفرطسة بأصولها ويجفف الرطوبة الفاسدة منها. المنصوري : من سقي من الذراريح أخذه وجع في العانة ومغص وتقطيع وحرقة البول وبال دماً مع وجع شديد ، وربما احتبس بوله ثم اندفع مع الدم بلذع وحرقة شديدة ، وربما يورم القضيب والعانة ونواحيها ويعرض له حرقة في الفم والحلق والتهاب شديد وحمى واختلاط. الطبري : سم الذراريح حار جداً يقصد المثانة ويحرقها حرقاً ويخرج منها الدم واللحم بالبول ويأخذ منها الغشاء وتظلم منه العينان وعلاجه أن يتقيأ بماء الشبث المطبوخ والسمن البقري ويستنقع في ماء حار ويتمرخ بدهن الخل ويحقن بماء كشك الشعير المطبوخ مع دهن الورد وبزر الكتان.
ذرة : الفلاحة : هو من جنس الحبوب يطول على ساق أغلظ من ساق الحنطة والشعير بكثير وورقه أغلظ وأعرض من ورقها. المجوسي : أجوده الأبيض الرزين وهي باردة يابسة مجففة ، ولذلك صارت تقطع الإسهال وإن استعملت من خارج كالضماد بردت وجففت.
ذرق الطير : هو
![الجامع المفردات الأدوية والأغذية [ ج ٢ ] الجامع المفردات الأدوية والأغذية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1362_aljame-lemofradat-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
