البحث في منهج جديد لدراسة الفقه المقارن
٥٤/١٦ الصفحه ٣٥ :
بنفسه ، فانتظر وقت
الصلاة ، فنظر من ثقب الدار إلى وضوء ابن يقطين فراه يتوضا وضوء العامة ، فتركه
الصفحه ٣٦ : سيتعاونون مع الجهاز الحاكم ، بدعوى أن هذا ليس بمسلم ، بل هو رافضي يرفض الإسلام في احكامه ، انظر إلى وضو
الصفحه ٤٣ :
وعمر ، وعثمان ، ومعاوية ، وهؤلاء كانوا
لا يرتضون التحديث عن رسول الله ، ويدعون إلى الاكتفا
الصفحه ٤٦ :
المرويات على ما
يخالفنا ؟ وبتصوري لا اراها تزيد على نسبة ١٠ % إلى ٣٠ % ـ وهذا يدعونا إلى البحث عن
الصفحه ٤٧ : اكثر لهؤلاء المخطّئين كانوا من المدونين والانصار (٢)
، وهذا يرشدنا إلى التخالف السياسي والفقهي بينهما
الصفحه ٥٠ : وفقنا إلى تطبيق هذه النظرية بحذافيرها لخرجنا مما نحن عليه من الاتهـام ، وادخلنا فقهنا إلى حيّز يقبله
الصفحه ٥٥ : هناك مستفيداً الشرعية في غسل الارجل وهو عثمان بن عفان ، والامويين الذين كانوا يهدفون إلى امر ما في مثل
الصفحه ٥٨ :
والمسانيد ، واقترح
المحاور الاربعة كمنطلق للوقوف على من هم اقرب إلى فكر ومنهج أهل البيت
الصفحه ٦٧ : فاتحة الكتاب ولم يأت بها في السورة الثانية ، إن الصحابة أعترضوا عليه حتى اضطر إلى إعادة الصلاة.
قال
الصفحه ٧ :
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمدٍ وآله الطيبين
الطاهرين ؛ وبعد هناك اثارات كثيرة يطرحها
الصفحه ١٠ :
إلى الجهات الاخرى
فيه.
فقال : لا مانع من ذلك.
فقلت له : من المعلوم ان الروايات
المحكية عن
الصفحه ١٢ : غير صحيح ؛ لأنّه لو
ثبت عن علي ـ كما تزعم مدرسة الخلفاء ـ منعه من المتعة ، فلماذا الاصرار من قبل آله
الصفحه ٢٠ : للسمعاني : إنّ جعفر
الموسائي ـ نسبة إلى موسى بن جعفر ـ يقول : إنّا أهل بيت لا تقية عندنا في ثلاثة أشيا
الصفحه ٣٨ : والرضا ـ قولهم : اجتمع آل محمد على الجهر ببسم الله الرحمٰن الرحيم.
وعن الباقر قوله : لا ينبغي الصلاة
الصفحه ٣٩ : ـ الطالبيين والحكام ـ وان الاخرين نسبوا كذباً احاديث إلى أهل البيت تدعم فقههم ، والباحث بمراجعة سريعة لتاريخ