البحث في منهج جديد لدراسة الفقه المقارن
٢٢/١ الصفحه ١٦ :
الخطاب أنّه كان
يمسح على خفيه ويفتي بذلك (١)
، ويأمر به (٢)
، وكتب إلى زيد بن وهب الجهني وهو
الصفحه ٧ : البعض بين الفينة والاخرى في كتب الفقه والعقيدة والتاريخ حول مشروعية فقه الإمامة والإمامية ، فاحببت في
الصفحه ٢٢ : وفيما يرو يه عن رسول الله (٢)
، وحكت كتب السير عنه أنّه قال لمن أُتي إليه بمصاحف الحديث استجابة لامره
الصفحه ٤٩ : عليهم وخاطبهم بأخواني ، فعلينا اولاً البحث عن هؤلاء وعن مروياتهم في كتب القوم لنرى مدى قربها أو بعدها عن
الصفحه ٧٧ : ، محمد
بن الحسن ، أبي جعفر ( ت ٤٦٠ ) ، تحقيق : السيد حسن الموسوي ، ط ٣ ، دار الكتب الإسلامية طهران ١٣٩٠
الصفحه ١٠ : تنقله الشيعة الإمامية ، أم ما روته كتب العامة ، وهذا هو الجانب الأهم ـ ضمن المحاور الأربع ـ الذي يجب
الصفحه ٢٥ :
الثانية : وجود ما يؤيدهم في أحد
النقلين عن علي في كتب اهل السنة والجماعة.
الثالثة : اتخاذ ما
الصفحه ٢٧ : والشواهد الموجودة في كتب أهل السنة والجماعة وجمعها لتوثيق فقهنا والزام الاخرين به ، لان في ذلك تصحيح
الصفحه ٢٨ : انفراد أهل السنة في نقل هذه المفردات المروية عن علي وابن عباس ، ولا نجد ما يؤيدها في كتب الشيعة الإمامية
الصفحه ٣٠ :
وبضرس قاطع أن غالب
فقهنا وحديثنا مروي في كتب القوم ، وعلى لسان الصحابة والتابعين ، من كتاب الطهارة
الصفحه ٣٤ : اختلاف وجهات النظر والمبتنيات ـ وذلك بتدوينهم الحديث النبوي في العهد الاموي ، وتعميم ما كتبه ابن شهاب
الصفحه ٣٧ : في الاحكام. ولو احببتم التأكد مما قلناه والوقوف على خيوط الفقه الصحيح لرايتموها كثيرة في كتب التاريخ
الصفحه ٤١ : مرويات لأهل البيت عليهمالسلام
في كتب الآخرين كان مقصوداً من قبلهم ، وهو ليس لضعف مروياتهم ، أو كونها
الصفحه ٤٧ : الطبري ٤٤٦٦٢ ، مسند أحمد ١ : ٥٥.
(٢) انظر ما كتبه
الاستاد المحاضر في المجلد الثاني من كتابه « وضو
الصفحه ٥٠ : الكتب الفقهية الخلافية
لعرفت بأن ما نقول به قاله احد أئمة المذاهب الاربعة أو علمائهم ، وعلى اقل تقدير