البحث في منهج جديد لدراسة الفقه المقارن
٦٤/٤٦ الصفحه ٥٥ :
بقيت عالقة لقرون
متمادية ، اما نحن ومن خلال البحث التاريخي امكننا ان نوضح بأن عثمان بن عفان
الصفحه ٥٧ : المختلفة وبيان وداعي الاختلاف ، فنحن وبفضل البحوث التاريخية امكننا ان نفتح كلام الإمام الصادق في الوضو
الصفحه ٦٢ : بها الشافعي ؟ وهل يجب ان اقبض بيدي اليمنىٰ على اليسرى أم أضعها عليه كما جاء عن أحمد ، أم يلزم عليّ
الصفحه ٦٥ : الصحابة بصلاة رسول الله صلىاللهعليهوآله
فما بالنا الآن وقد طال الزمان وتغيّرت المعالم وبعدت الشقة ، فمن
الصفحه ٧ : في مذاهب ابتدعوها ، وفقه انفردوا به ـ إلى أن يقول ـ فلا نعرف شيئاً من مذاهبهم ، ولا نروي كتبهم ولا
الصفحه ١٠ :
إلى الجهات الاخرى
فيه.
فقال : لا مانع من ذلك.
فقلت له : من المعلوم ان الروايات
المحكية عن
الصفحه ١٣ : أو تلبيساً هو اختلاف نقلهم عن علي ، فتارة نقلوا عنه أنّه قال : نهى عنها رسول الله يوم خيبر ، وفي آخر
الصفحه ١٥ : مرويات أهل البيت عند الشيعة الإماميه لرأيت إن نقل أهل البيت
عن علي هو الامتن والاصح ، للرواية عنه عليه
الصفحه ٢٣ :
فكيف بمن ماتوا منهم
ـ وبعد قرون من الزمن ـ ؟
أننا لا نستبعد ـ من أجل تقوية النهج
الحاكم ـ ان
الصفحه ٤٦ : الثابت المعلوم ان الانصار وأهل
البيت يقفون على ارضية واحدة وهي أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق (١)
، وهذا ما
الصفحه ٤٩ : عليك بأن الصحابي المقترح البحث عن مروياته يمكن أن يمتاز باكثر من محور من المحاور فكلما ازداد محوراً
الصفحه ٥٠ : اتباعه والاقتداء به ؛ لأنّه مروي عن الصحابة بطرق صحيحة عندهم ، علاوة على انه مروي عندنا.
وإنّك لو راجعت
الصفحه ٦١ : دعاني أن نبحث معك
صلاة رسول الله صلىاللهعليهوآله
قال : كيف ؟ وهل هناك اختلاف في الصلاة عن رسول الله
الصفحه ٦٨ :
الرحمن الرحيم في
الصلاة ؟ ثم اعود وأسالك طبقاً لما اتفقنا عليه ، هل أنّ قراءة السورة مع بسم الله
الصفحه ٧١ : اجبتك بعدة روايات من كتبكم وانت تقول لي بهذا الكلام ، ومعاذ الله من ان نسجد لغير الله ، وكيف نسجد لصنم