البحث
البحث في نقد الرّجال
٥٤٣/١ الصفحه ٢٤٠ : حاشى فيه فعل هذه الآية ، يدل على
ذلك دخولها على حرف الجر ، والحروف لا تدخل بعضها على بعض ، ويدل على ذلك
الصفحه ٢٣٩ : همز
ـ وهي قراءة أبي جعفر بن القعقاع وشيبة بن نصاح ، وقرأ الحسن «متكاء» بالمد على
إشباع الحركة
الصفحه ٢٥٣ : ) وقد يحتمل ـ على بعد ـ أن يكون قولهن (حاشَ لِلَّهِ) في جهة يوسف عليهالسلام ، وقولهن : (ما
عَلِمْنا
الصفحه ٨٤ : » بالإدغام ، وقرأ علي بن أبي طالب رضي الله
عنه : «المتطهرين» بالتاء ، وأسند الطبري عن عطاء أنه قال : أحدث قوم
الصفحه ١٤٠ : ، وقوله (دَعْوَتُكُما) ولم يتقدم الدعاء إلا لموسى ، وروي أن هارون كان يؤمّن على
دعاء موسى ، قاله محمد بن
الصفحه ٢٥٢ : خَطْبُكُنَّ إِذْ راوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ قُلْنَ حاشَ لِلَّهِ ما
عَلِمْنا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ قالَتِ
الصفحه ٥١٥ :
أنشده أبو بكر بن
الأنباري حاشية في كتاب أبي عبيدة ، و «السندس» : رقيق الديباج ، و «الإستبرق» ما
غلظ منه
الصفحه ٢٣٧ :
عليّ وإنما
أتلفت مالي
وينشد بيت أمية بن
أبي الصلت : [الوافر]
عبادك يخطئون
وأنت رب
الصفحه ٣١٧ : الأقوال هنا
ما كان عاما في جميع الأشياء ، فمن ذلك أن يكون معنى الآية أن الله تعالى يغير
الأمور على أحوالها
الصفحه ٤٣٧ :
متوكلا عليه في
الأمور ، فهو ند لله بهذا الوجه ، قال مجاهد (وَكِيلاً) شريكا ، وقرأ جمهور الناس
الصفحه ٤٨١ :
أي نهض متوركا على
شماله ، والذي عندي أن «ناء ونأى» فعلان متباينان ، وناء بجانبه عبارة عن التحيز
الصفحه ١١٤ :
قال القاضي أبو
محمد : وقالوا : الباغي مصروع ، قال الله تعالى : (ثُمَّ
بُغِيَ عَلَيْهِ
الصفحه ١٨١ :
تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ ما مِنْ دَابَّةٍ إِلاَّ هُوَ آخِذٌ
بِناصِيَتِها إِنَّ رَبِّي عَلى
الصفحه ٨٨ : ) ، أي أنه الحصول على الحظ الأغبط من حط الذنوب ودخول الجنة
بلا حساب.
قوله عزوجل :
(التَّائِبُونَ
الصفحه ٢٢٧ : قالصلىاللهعليهوسلم : «إنما أنا بشر وإنكم تختصمون إلي ، فلعل بعضكم أن يكون
ألحن بحجته من بعض فأقضي له على نحو ما أسمع