الصفحه ٢٧٦ : يقتضي الإشارة إليها ، وهي : أنّ بقاء السفينة ونجاة ركّابها في ذلك الطوفان
المروّع آية إلهية عظيمة
الصفحه ٣٣٥ : .. إنّ النجاة من العذاب لا تحصل بالتمنّي والودّ ، إنّما بالعمل الصالح
والسعي ، وإنّ الصلاة لهي سفينة نجاة
الصفحه ٣٥٩ : دعانا الله أن نبتغيها إليه؟ أوليست هي حبل الله
وسفينة نجاة الإنسان من الباطل والشر؟ .. بلى. ولكن يجب أن
الصفحه ٢١ : النجاة والفوز. إنّه في الإيمان
بالله ورسوله والنور المنزل من عنده.
(فَآمِنُوا بِاللهِ
وَرَسُولِهِ
الصفحه ١١١ : التفكير في نجاة الآخرين وفلاحهم كجزء من المسؤولية في
الحياة. وعلى هذا أكّد أئمة الهدى في تفسيرهم لهذه
الصفحه ٢٧٥ : السفينة ، هذه الآية التي يهدينا التفكير فيها وبصورة مسلّمة
إلى أنّ سنة الجزاء ليست صدفة ، إنّما هي تحت
الصفحه ٣٠١ : ، لا في الدنيا ولا في الآخرة .. وإنّه قادر على النجاة من سوء
العاقبة والجزاء والانتقال من أصحاب الشمال
الصفحه ٤٢٣ : العمر في خدمة الرسالة.
ولكنه بأخلاق
النبوة التي تدعوه للخروج من قوقعة الذات ، والتفكير في نجاة الآخرين
الصفحه ١٦٩ : جؤجؤ محدّد ليسهل عليه أن يخرق
الهواء كيف ما أخذ فيه ، كما جعل السفينة بهذه الهيئة لتشقّ الماء وتنفذ فيه
الصفحه ٣٨١ : قوما صالحين (هم ذرية الناجين في السفينة) ، ثم
أهلك فرعون وقومه واستعمر بلادهم بنو إسرائيل ، وكانوا أمّة
الصفحه ٤٢١ : عليهم ، فما بقي يومئذ أحد إلّا من آمن بنوح وركب السفينة ، ومن هنا
نهتدي الى أن عذاب الاستئصال يأتي بهدف
الصفحه ٧ : الإنسان سبيل النجاة عن المصائب وبه يتحدّاها.
الثالثة :
الطاعة لله وللرسول ، والتوكل عليه.
الرابعة
الصفحه ٢٣ : طريق النجاة يوم
القيامة.
(يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ
لِيَوْمِ الْجَمْعِ)
أي يجمع
أوصالكم التي تفرّقت بعد
الصفحه ١١٦ : يسألون ربهم تمام النور ، ومن جهة أخرى يطمحون إلى النجاة من ظلمات الذنوب
والخطايا. ودون هاتين الغايتين تقف
الصفحه ١٢١ : به يصبح ظالما مثلهم ويعمل الفواحش ويقع في الفساد ،
لذلك ينبغي الدعاء والعمل للنجاة من الظلمة ومن