البحث في منع تدوين الحديث
٦٧/١ الصفحه ٦١ : من رسول الله صلىاللهعليهوآله ويستحيون أن ينسبهم الناس إلى الجهل ويكرهون أن يسألوا فلا يجيبون فيطلب
الصفحه ٢٥ :
كلام رسول الله ـ العياذ
بالله ـ.
وأنت تعرف أن هناك فرق واضح بين الأمرين
، فكلام الرسول ليس يشبه
الصفحه ٣٧ : وتقييد السماع ).
أما الشيخ أبو زهو والشيخ
عبدالخالق عبدالغني فقد أرجعا الأمر ونسباه إلى رسول الله وقالا
الصفحه ٣٢ : ومجمع الزوائد : أن
رسول الله أرسل إلى قبيلة بكر بن وائل برسالة فلم يجدوا فيها قارئاً ، فأرسلوه إلى رجل
الصفحه ١٦ :
التثبت والتحري ، فلو
كان يثريد التثبت لا يجوز له إرشاد الناس إلى عدم التحدژث مطلقاً بقوله : ( لا
الصفحه ٩ : ضمنهم.
نعم جاء القول : أنّه كتب إلى بعض
عمّاله فرائض الصدقة عن رسول الله.
الصفحه ٦٠ :
ينبغي أن يضع لها
الحل ، لأن المحدثين من الصحابة وبنقلهم الأحاديث عن رسول الله سيوقفون الناس على
الصفحه ٦٧ : » ، إذ السنة النبوية قد مرت عند أهل السنة والجماعة بمراحل :
١ ـ مرحلة منع تدوين حديث رسول الله
الصفحه ٦٩ : الله طبق الصحف والمدوّنات عندهم عن رسول الله.
وعليه فالأحاديث عند الشيعة الإماميّة
هي أقرب إلى سنة
الصفحه ١٢ : علىٰ خطأه ، فتراه يقول : ( فأكون قد نقلت ذلك ).
نعم بات الخليفة يعتقد بعدم جواز
التحديث عن رسول الله
الصفحه ٢٢ : » (١).
وفي الاسماء المبهمة ومجمع الزوائد
وغيره : أن عمر جاء بجوامع من التوراة إلى النبي فقال : مررت على أخٍ
الصفحه ٢٤ : حكايته مع رسول الله وكتابته
جوامع من التوراة وغضب الرسول عليه (١).
فمما يحتمل في الأمر أن يكون الخليفة
الصفحه ٣٩ : أحرص من رسول الله
صلىاللهعليهوآله على دين الله ؟ وما معنى خوفه واحتياطه ورسول الله
الصفحه ٤٨ : : ( أكثرتم الحديث عن رسول الله ) ، وفي الطبقات الكبرى : ( إنَّ الأحاديث كثرت على عهد عمر بن الخطّاب ) ، وفي
الصفحه ٣٦ : كاتباً ـ وفي آخر أربعين كاتباً ـ للرسول يحسنون الكتابة ، وقد كتبوا إلى الروساء والملوك ، وأن الإسلام كان