البحث في منع تدوين الحديث
٦٠/٣١ الصفحه ٢٦ :
دُونِ
اللهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ )
(١) ، وفي آخر :
( فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ
الصفحه ٣٠ : » ، و : « اكتب ولا حرج » ، وغيرها.
وقد جرت السنة العملية عند رسول الله على
ذلك ، إذ كان له كتّاب يكتبون له
الصفحه ٣٧ : وتقييد السماع ).
أما الشيخ أبو زهو والشيخ
عبدالخالق عبدالغني فقد أرجعا الأمر ونسباه إلى رسول الله وقالا
الصفحه ٤٤ : الجارية ثم دعا بطست فيه ماء ، فقلنا له : يا أبا عبدالرحمن أنظر فيها فان فيها أحاديث حساناً ، قال : فجعل
الصفحه ٤٩ : يقول لهم ( أقلّوا الرواية عن رول الله صلىاللهعليهوآله
وأنا شريككم ) ، وقوله ( أقلّوا الرواية عن رسول
الصفحه ٥٣ :
مفهوم ( بيننا
وبينكم كتاب الله ) و ( حسبنا كتاب الله ) و ( لا ألبس كتاب الله بشيء أبداً ) لما فيه
الصفحه ٦٠ :
ينبغي أن يضع لها
الحل ، لأن المحدثين من الصحابة وبنقلهم الأحاديث عن رسول الله سيوقفون الناس على
الصفحه ٦٧ : » ، إذ السنة النبوية قد مرت عند أهل السنة والجماعة بمراحل :
١ ـ مرحلة منع تدوين حديث رسول الله
الصفحه ٦٨ : عند الشيعة فلم يمرّ إلاّ
بمرحلة واحدة ، وهي التدوين فقط والأخذ عن رسول الله وما كتبه علي بن أبي طالب
الصفحه ٦٩ : الله طبق الصحف والمدوّنات عندهم عن رسول الله.
وعليه فالأحاديث عند الشيعة الإماميّة
هي أقرب إلى سنة
الصفحه ٧٦ : كتاب
الله ، بل اعتبر البعض ما يقوله الصحابيّ حجّة مطلقة وأنَّ يخصّص كتاب الله.
١٧
ـ إنَّ المنع أوجب
الصفحه ١٥ : والتحري ، لأن الذي يريد تعمير عجلة ما لا يحق له إبادتها بدعوىٰ إصلاحها ، فالاصلاح يبتني على تعمير العجلة
الصفحه ٢٠ : عرفت ـ كان قد أرجع الناس إلى الأخذ بالقرآن الكريم ونهىٰ الناس من التحديث عن رسول الله ، ثم عاد ليستدل
الصفحه ٢١ : الاشتغال هو مما يؤديّ إلى
ترك القرآن فهذا باطل ، لأنا لا يمكننا فهم القرآن إلاّ بالسنة ، لأن رسول الله هو
الصفحه ٢٩ : رسول الله أنّه قال : « خلق الله التربة يوم السبت وخلق منها الجبال يوم الأحد وخلق الشجر يوم الاثنين