البحث في منع تدوين الحديث
٦٧/١ الصفحه ٤٤ : ...
[ جامع بيان العلم ١ / ٩٤ ].
(٢) فقد جاء عن معن
قوله : أخرج عبدالرحمن بن عبدالله بن مسعود كتاباً وحلف له
الصفحه ٦١ : ء قد أثبتوا جميع الفقه والدين مما تحتاج إليه الأمة !! وليس كل علم رسول الله علموه ولا صار إليهم من رسول
الصفحه ١٢ : دون فرق بين المحدث ، سواء كان مسموعاً عن رسول الله بواسطة أو بغير واسطة ، لأن التحديث سيعارض اجتهاده
الصفحه ٢١ :
: الخوف من ترك القرآن والاشتغال بغيره.
الثاني
: الخوف من اختلاط الحديث بالقرآن.
أما الأول ، فبعضه صحيح
الصفحه ١٦ : كتاب الله ).
ومثله الحال بالنسبة إلى موقفه من صحيفته
، فالحرق لا يتفق مع التثبت ، فلو كان يريد التثبت
الصفحه ١٧ : عمر بن الخطاب بمحضر الرسول عند مرضه : ( حسبنا كتاب الله ) ، وهو من أقوال عائشة كذلك ، حيث ردّت بعض
الصفحه ٢٥ : كلام الله.
أما التعليل الثاني ، وهو الخوف من
الاختلاط بالقرآن ، فهو الآخر باطل ، لأن الأسلوب القرآني
الصفحه ٣١ : تعليم كل
واحد منهم عشرة من المسلمين الكتابة والخط.
وروى حذيفة عن رسول الله أنه قال له : «
اكتبوا لي من
الصفحه ٥٢ :
في خطبة له أوردها
ابن شبّة في منع عمر للصحابة من التحديث : ( إنَّ حديثكم هو شرّ الحديث ، وإنّ
الصفحه ٩ :
أما الجواب عن السؤال الأول
فأولاً
: يمكن أن ننتزعه من جملة عائشة : ( جمع
أبي الحديث عن رسول الله
الصفحه ٣٩ : أحرص من رسول الله
صلىاللهعليهوآله على دين الله ؟ وما معنى خوفه واحتياطه ورسول الله
الصفحه ١٠ : لم نره يفعل ذلك وبقاءه على حالة الشك حتىٰ الممات ، عرفنا عدم إمكانه التعرف علىٰ رسول الله للأخذ منه
الصفحه ٨ : الله ، فاستحلّوا حلاله وحرّموا حرامه (٢).
ويمكننا فهم النص الأول من خلال طرح بعض
الأسئلة ، وهي
الصفحه ٢٢ : لي من قريظة فكتب لي جوامع من التوراة أفلا أعرض عليك ؟
فتغير وجه رسول الله ، فقال الأنصاري : أما
ترى
الصفحه ٧٤ : الله عليه !. فلاحظ ما أُضفي من هالة على والد واضِعِ حديث العشرة المبشرة.