البحث في منع تدوين الحديث
٤١/١ الصفحه ٤٤ : رواه عبدالله
بن الزبير قال : قلت لوالدي : مالي لا أسمعك تحدث عن رسول الله كما أسمع ابن مسعود وفلاناً
الصفحه ٩ : والتاريخ ، فإنهم قد عدّوا رجالاً قد دوّنوا الحديث على عهد رسول الله صلىاللهعليهوآله
: كعلي بن أبي طالب
الصفحه ٣٦ : قدرة الكتابة بقوله : « لا تكتبوا ».
وقد ثبت في التاريخ وجود كتّاب ، كزيد
بن ثابت وعلي بن أبي طالب
الصفحه ٢٣ : بن زيد الذي قتل امرءاً مسلماً ظناً منه أنه أسلم خوفاً من السيف ، وحين نزلت الآية : ( وَلَا تَقُولُوا
الصفحه ٥٢ : رسول الله ، كما مرَّ في قضيّة عمّار بن ياسر وأبي موسى الأشعريّ وغيرهما وعباراته التهديديّة في المنع لهم
الصفحه ٣١ : صلىاللهعليهوآله
بكتابة الفرائض والأحكام فدوّنت وكانت عند أبي بكر بن عمرو بن حزم.
وقد جعل رسول الله عبدالله بن
الصفحه ١٩ : في القرآن ، بل إنّ السنة هي التي وضحت لك ذلك وأمثاله (١).
ومثل هذا ما قاله أمية بن عبدالله بن
خالد
الصفحه ٣٢ : ومجمع الزوائد : أن
رسول الله أرسل إلى قبيلة بكر بن وائل برسالة فلم يجدوا فيها قارئاً ، فأرسلوه إلى رجل
الصفحه ٤٨ : مقابل التيار الاجتهادي المنفلت ، وهذا ما ظهر على لسان الخليفة الثاني عمر بن الخطّاب ، لقوله لهم
الصفحه ٥٤ : في عهد عمر لا غير ، وقرار الخليفة عمر بن عبدالعزيز حصره التدوين ( بسنّة صاحبيه ، أمّا غيرهما فنرجئهما
الصفحه ٦٨ : عند الشيعة فلم يمرّ إلاّ
بمرحلة واحدة ، وهي التدوين فقط والأخذ عن رسول الله وما كتبه علي بن أبي طالب
الصفحه ٢١ :
السبب الثاني :
ما نقل عن الخليفة عمر بن
الخطاب
وينحصر تعليل الخليفة بأمرين :
الأول
الصفحه ٢٤ : قد
تأثر بهذا النهي واستفاد منه لاحقاً لتطبيق ما يهدف إليه.
مع الإشارة إلى أن عمر بن الخطاب كان
أول
الصفحه ٢٨ :
معين وأحمد بن صالح
مثلاً يجرحون الإمام الشافعي ، وفي تاريخ بغداد ج ١٣ اسم أكثر من ٣٥ شخصاً طعنوا
الصفحه ٣٧ : المتشددين في الحديث الذين لا يرتضون التحديث ، أمثال سعد بن أبي وقاص وعبدالله بن مسعود وغيرهما ، خوفاً من أن