البحث في منع تدوين الحديث
٤١/١٦ الصفحه ٤١ : وهدماً لمبدأ الشورىٰ الذي اتخذه عمر بن الخطاب.
وبعد هذا يتجلىٰ ضعف
هذا الرأي كذلك وعدم صموده أمام النقد
الصفحه ٤٥ : أصحاب الكساء كعلي (٤)
والزهراء (٥)
والحسن (٦)
والحسين (٧)
والخلفاء بعدي اثنا عشر خليفة بعدد نقباء بني
الصفحه ٤٩ :
عمر بن الخطّاب ـ وعدم
انصياع المحدّثين لما كان يتوخّاه أبو بكر ، راح الخليفة عمر يواصل سيرة أبي
الصفحه ٦٦ :
وأما المرحلة الثانية : فجاءت لدعم موقف
الشيخين ، إذ جاء عن عثمان ابن عفان ومعاوية بن أبي سفيان
الصفحه ٧٣ : سعيد بن زيد بن نفيل (١)
__________________
(١) انظر الاحتجاج ١
: ٧٢٣٧ الكافئة : ٢٥ ، وجاء في صحيح
الصفحه ٧٤ : أنّه لقي زيد بن عمر بن نفيل بأسفل بَلْدَح وذلك قبل أن ينزل على رسول الله الوحي فقدّم إليه رسول الله
الصفحه ٧٥ : برزت في هذا المحور عدّة خطوات ، منها :
أ
ـ تبنّي الرؤية القائلة بعدم اجتماع
النبوّة والخلافة في بني
الصفحه ٧٧ : ءً بتمثّل يزيد بن معاوية بأبيات ابن الزبعرى ، وتمزيف الوليد بن يزيد لكتاب الله المجيد.
٢٠
ـ من كلّ ذلك كان
الصفحه ٧ : ؟
فلمّا أصبح ، قال : أي بنية ، هلمي
الأحاديث التي عندك ، فجئته بها ، فدعا بنار فحرقها.
فقلت : لم أحرقتها
الصفحه ١١ : من روايات وأخبار ، لقول عائشة : ( فلما أصبح قال : أي بنية هلمّي الأحاديث التي عندك ، فجئته بها ، فدعا
الصفحه ١٣ : يكونوا قد ذهبوا بعد في أقطار الأرض للغزو والفتح كما حدث في زمن عمر بن الخطاب ، وعليه فهذا التعليل لا يرضي
الصفحه ١٥ :
نهيا عنه فصار
مكروهاً ، والخليفة عمر بن عبدالعزيز أمر به فصار محبذاً ، فترى الأمر يختلف عندهم
الصفحه ١٦ :
(١).
_________________
(١) روى رافع بن
خديج قال : مر علينا رسول الله صلىاللهعليهوآله
يوما ونحن نتحدث ، فقال : ما تحدثون
الصفحه ١٧ : عمر بن الخطاب بمحضر الرسول عند مرضه : ( حسبنا كتاب الله ) ، وهو من أقوال عائشة كذلك ، حيث ردّت بعض
الصفحه ١٨ : لا يرتضي التحديث إلاّ عن القرآن ، والآخر يحدّث بالسنة.
فجاء عن عمران بن الحصين أنه كان يحدّث
الناس