البحث في منع تدوين الحديث
٦٦/١٦ الصفحه ٤٨ :
المسلمين فيما بعد ،
وعلى كل حال فالتحديث كان تيّاراً قويّاً في زمن أبي بكر ، واستحكم وجوده من بعد
الصفحه ٥٠ :
تبقى هذه الوثائق
بيدهم لئلاّ تكون عليه أُمور لا يَحْمَدُ عقباها.
ولأنَّ المدوَّن المكتوب في
الصفحه ٦٦ : أنهما نهيا عن التحديث عن رسول الله إلاّ بما عمل به على عهد الشيخين.
وأما المرحلة الثالثة : فهي مرحلة
الصفحه ٧٥ :
الصحبة ـ من هم
ليسوا من عَلِيَّة الصحابة ـ وإعطاؤهم الأدوار المهمّة سياسيّاً وتشريعيّاً.
١٤
الصفحه ٦ : ... ـ إلى ان قال ـ كما وافق المجمع على التقارير الثلاثة التي تقدم بها الدكتور محمد عمارة حول بعض الكتب
الصفحه ٩ : ) ، فهذه الجملة غير جملة : ( جمع أبي حديث رسول الله ) ، فلو كان الخليفة قد جمع أحاديث رسول الله على عهده
الصفحه ١١ :
أحاديث عن رجل قد
ائتمنته ووثقته ولم يكن كما حدثني فأكون قد نقلت ذلك ).
وعليه ، فقد عرفنا أن
الصفحه ٣٧ : والقاضي عياض
قال السمعاني : كانوا يكرهون
الكتابة أيضاً ، لكي لا يعتمد العالم على الكتاب ، بل يحفظه
الصفحه ٤٤ : (١)
والمدوّنين (٢)
وجئنا بشواهد على ذلك.
أما ما قيل عن تخلفه
عن أهل البيت ، فهذا لا يصح ، لقول أبي
الصفحه ٥٨ : ، وفي المقابل تقوية الجناح المقابل له برجوع الناس إليهم.
فكان عليه أن يحدّد التشريع بنفسه ، فقام
أولاً
الصفحه ٥٩ :
يروحون في الحج تقطر
رؤوسهم (١).
وقد أنكر عمر بن الخطاب على البعض
لافتائه من عند نفسه بقوله : كيف
الصفحه ٦٢ : بكر وعمر » ، فلمَ نراهم يعترضون على الخليفة ولا يرتضون الأخذ منه ؟! وهذا يوضح أنهما لم يكونا يعتقدان
الصفحه ٦٣ :
عثمان ) وليس في ذلك
اسم علي بن أبي طالب ، ثم أدرجوا اسمه وعدوه من الخلفاء الراشدين ، ورووا : عليكم
الصفحه ٧٠ :
٣ ـ تعميم ذلك للأمصار وإجماع الأمة
عليها من بعد ذلك بمرور الأزمان وتعاقب الحكومات.
وبهذا ، فإنّ
الصفحه ٧٨ : ء التبعة على رسول الدين ، ومحاولة الموازنة والمقارنة بين روايات المنع والتدوين ، مع أنَّ روايات المنع كلّها