البحث في منع تدوين الحديث
٥١/١٦ الصفحه ٢٢ : ما بوجه رسول الله ؟ قال عمر : رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد رسولاً ، فذهب ما بوجه رسول الله
الصفحه ٤٣ :
السبب السابع :
ما ذهب إليه غالب كتّاب
الشيعة
أما ما قاله غالب الشيعة فملخصه : أن
الصفحه ٤٤ : (١)
والمدوّنين (٢)
وجئنا بشواهد على ذلك.
أما ما قيل عن تخلفه
عن أهل البيت ، فهذا لا يصح ، لقول أبي
الصفحه ٥٧ :
السبب الثامن :
بيان ما توصلنا إليه
أما الآن فلنشرح ما نذهب إليه :
نحن نعلم بأن
الصفحه ٦٢ : بهذا الأصل ، بل يعرفان لزوم رجوعهما إلى القرآن والسنة لا غير ، لأنهما كثيراً ما سألا عن وجود آية أو
الصفحه ٧٤ :
لوضع حديث العشرة
المبشّرة بالجنّة دفعاً لاعتراضات المسلمين دون جدوى ، لكنّها سرعان ما استغلَّت من
الصفحه ٧ :
السبب الأوّل :
ما نقل عن الخليفة أبي بكر
أما ما طرحه الخليفة الأول ، فيمكن أن
ننتزعه
الصفحه ١٨ : القرآن) (١)
، وفي آخر ( ألا إني أوتيت الكتاب ومثله ) (٢)
، وفي ثالثة : ( ألا إن ما حرمته هو ما حرمه الله
الصفحه ٢٣ : ، متناسياً أوامر الباري في لزوم مقاتلة الباغين والمارقين و ...
ويؤيد ما احتملناه هو ما جاء في تقييد
العلم
الصفحه ٢٥ : يختلف عن الأسلوب الحديثي ، لأن الحديث ما هو إلاّ توضيح وتفسير لكلام الله وما أراده الوحي ، ولم يلحظ فيه
الصفحه ٢٨ : مقدمته : ( وكثيراً
ما وقع للمورخين والمفسرين وأئمّة النقل من المغالِط في الحكايات والوقائع ، لاعتمادهم
الصفحه ٣٨ : ] ، وهذا لا يتفق مع ما قيل عن ملكة الحفظ عند العربي ، ولو صح هذا لما أتىٰ أصحاب الجرح والتعديل بأسماء الذين
الصفحه ٥٢ : ... ، وفي آخر عن عبدالرحمن بن عوف قوله : ( ما مات عمر بن الخطّاب حتّى بعث إلى أصحاب رسول الله من الآفاق
الصفحه ٦٠ : وهم يردّون إليه ما جهلوه واختلفوا منه ؟ فقال : وكذلك ، لو أقاموا فيه بعده من أمرهم بالأخذ عنه لم
الصفحه ٦٦ : الأول والثاني لطمس فضائل أهل البيت ، ولترسيخ ما يبغون من أهداف.
فاتضح لك أن أسباب منع تدوين الحديث