البحث في منع تدوين الحديث
٧٠/٣١ الصفحه ٦٩ :
بتدوين ما قالوه ، فصارت
عند أصحاب الأئمة مدوّنات وأصول يستقون منها الأحكام ، وقد سميت هذه الأصول
الصفحه ٤٠ : قوله صلىاللهعليهوآله : « رحم الله امرءاً
سمع مقالتي فوعاها فبلغها عني فرب حامل فقه إلى من هو أفقه
الصفحه ٧٧ : ، وقد ثبت عند المحقّقين بأنَّ مرويّات الشيعة تعادل ضعفي ما في الصحاح والسنن العاميّة من أحاديث.
١٩
الصفحه ٢٠ : توثيق ما سمعه فلماذا لا يتثبت فيما نقله عن رسول الله ، وخبره : ( نحن معاشر الأنبياء ) من أخبار الآحاد
الصفحه ٧٠ :
٣ ـ تعميم ذلك للأمصار وإجماع الأمة
عليها من بعد ذلك بمرور الأزمان وتعاقب الحكومات.
وبهذا ، فإنّ
الصفحه ٧٢ : .
ب
ـ القول بالتصويب في الأحكام الشرعيّة ، أي
أنَّ الله يُثَبِّت أحكامه في اللوح المحفوظ طبق فتاوى المجتهدين
الصفحه ٧ : من نصّين ذكرهما الذهبي في تذكرة الحفاظ :
أحدهما
: عن عائشة أنها قالت : جمع أبي الحديث
عن رسول الله
الصفحه ٦٦ : الأول والثاني لطمس فضائل أهل البيت ، ولترسيخ ما يبغون من أهداف.
فاتضح لك أن أسباب منع تدوين الحديث
الصفحه ٢١ :
السبب الثاني :
ما نقل عن الخليفة عمر بن
الخطاب
وينحصر تعليل الخليفة بأمرين :
الأول
الصفحه ١١ : بنار فحرقها ) ، وهذا المقطع يوضح لنا بأنّ نتيجة التقلب قد ظهر في الصباح وهو ما في الصحيفة من أخبار
الصفحه ٥١ : الصحابة يحدّث ويروي ما سمعه عن رسول الله صلىاللهعليهوآله
غير عابئٍ برأي الخليفة.
وحيال هذه الحالة لم
الصفحه ١٩ : في القرآن ، بل إنّ السنة هي التي وضحت لك ذلك وأمثاله (١).
ومثل هذا ما قاله أمية بن عبدالله بن
خالد
الصفحه ١٤ : فيه أثر من الكتابة ، وهذا ما لا يريده الخليفة ، فاتخذ أسلوب الحرق لكي لا تبقىٰ جذور لتلك المرويات عند
الصفحه ٤٣ :
السبب السابع :
ما ذهب إليه غالب كتّاب
الشيعة
أما ما قاله غالب الشيعة فملخصه : أن
الصفحه ٤٦ : ( ذكر ما رواه عمر في علي ) ، فلو كانا من رواة فضائل علي فهل يصح أن تكون الفضائل هي السبب الأساس في المنع ؟!