حديد ينقي ويفتح السدد ويأكل اللحم الزائد. ابن سينا : هو أنواع وألطفها الأبيض ويسمى خرء العصافير وأجوده الأخضر وهو جلاء وزن نصف درهم منه يحل عسر البول ووزن خمسه دراهم تسقط الولد حياً كان أو ميتاً ونصف درهم من الأشنان الفارسي إلى درهم يدر الطمث ، ووزن ثلاثة دراهم منه يسهل مائية الاستسقاء ، وعشرة دراهم منه سم قاتل ودخان الأخضر منه ينفر الهوام.
اشنان داود : هو الزوفا اليابس وسيأتي ذكره في حرف الزاي.
اشراس : ليس هو من أصول الخنثى كما زعم جماعة من المفسرين ، وإنما هو من نبات آخر غيره يشبهه بعض الشبه. أبو العباس النباتي : هو معروف في المشرق كله يحمل من نواحي حران إلى سائر البلدان ويجلب إليها من جوارها ويطحن بالطواحين ويؤتى به أصول كأصول الخنثى إلا أنها أطول لونها أصفر ومع الصفرة تميل إلى حمرة وفيها صلابة ترض وتطحن وهو عند السافكة وغيرهم ويدبق بها الكتب وغيرها وتحل وتصلب في الحين وما هو إلا أن يؤخذ منه اليسير فيوضع فيما يغمره من الماء ويضرب باليد أو بمسواط من خشب ويلصق به في الحين ، وليس في جنس الأغرية النباتية أفضل منه ، وقد يسمي بعض أهل الأندلس البرواق المشهور بها أشراساً وليس ذلك بشيء ، ومنهم من ظن أن الأشراس أصل المغاث المعروف بالمشرق لما في ذلك أيضاً من قوة الإلصاق والضبط وليس كما ظنوا ، والبرواق معروف بالمشرق وغيره بنوعيه ، ومنه نوع ثالث يسمى بجهة البيت المقدس بالصوى وكأنه البرواق العربي إلا أنه أكثر منه وأمر وثمره أعظم وأصلب وزهره كذلك ، وأصله خربقي الشكل أصفر ، وأما الأشراس فأعظم من هذا ورقه على شكل ورق الروق المسمى بالخنثى إلا أنه أعرض وأقصر ، وله ساق مثل ساقه إلا أنها في غلظ الأصبع الوسطى طولها ذراعان وأكثر مستديرة على أطرافها من نحو ثلث الساق ، زهر أبيض ضخم يشبه زهر البرواق زهره أبيض ضخم فيه يسير حمرة إلا أنها مليحة المنظر وثمره مستدير ، وأصله كأنه أصل العنصل كما وصفنا قبل. غيره : يستعمل في أضمدة الجبر والقيل والفتوق وهو غاية في ذلك جداً.
أصفون : ديسقوريدوس في الرابعة : ومن الناس من يسميه قاسيلون لأنه نبات يشبه القاسيلس ، والقاسيلس فيما زعم قوم هو اللوبيا الأبيض ، وإنما تشبه به بأنه يخرج منه عند موضع الورق شيء أبيض شبيه بالخيوط ملتف مثل ما يخرج لنبات اللوبيا الأبيض ، وعلى طرف الساق رؤوس دقاق شبهه مملوءة من بزر طعمه كطعم الأنيسون سواء. جالينوس في السادسة : وهذا النبات له بزر فيه عفوصة يسيرة فلذلك يجلو ويقطع الأخلاط الغليظة مع أنه يشد الأعضاء ويلززها ، وبهذا صار ينفع النفث من الصدر وينقي الكبد ولا يضر من به نفث الدم ، بل قد وثق الناس منه بأنه نافع لمن به نفث الدم ، وذلك أنه بسبب أن قوّته مركبة قد يظن الناس أنه موافق لعلل متضادة. ديسقوريدوس : وبزره نافع إذا شرب بالشراب المسمى ماء القراطن وافق أوجاع الصدور والسعال وأوجاع الكبد ونفث الصدر.
أصابع صفر : الغافقي : هو النبات الذي يعرفه السحارون بكف عائشة وبكف مريم أيضاً وورقه أيضاً نحو من ورق النبات الذي يقال له خصي الذئب ، وله ساق مرتفع رقيق عليه زهر فرفيري من أسفله إلى أعلاه ، وله أصل في قدر كف طفل رضيع وفي شكله ذو خمس أصابع مملوءة رطوبة ومنابته الرمل وقريب البحر. ابن رضوان : منه ما يشبه الكف فيه خمس أصابع أو ستة ومنه ما يشبه مخالب الأسد ، ولونه أصفر وقوّته حارة لطيفة قوية التحليل. ابن سينا : شكله كالكف
![الجامع المفردات الأدوية والأغذية [ ج ١ ] الجامع المفردات الأدوية والأغذية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1354_aljame-lemofradat-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
