الملك بن زهر : زعموا أن قشر أصل الجوز إذا استيك به كل خامس من الأيام نقى الرأس وصفى الحواس وأحد الذهن. الرازي في كتاب دفع مضار الأغذية : الجوز شديد الحرارة والإسخان يبثر الفم ويورم اللوزتين إن أكثر منه وكذا الإنسان إن كان مهيأ لذلك ، ولا سيما إن كانت به بعض الحميات وأعتقه أردؤه في ذلك ، ولذلك ينبغي أن يستقصى غسل الفم بعده والتغرغر بالسكنجبين والخل ويشرب عليه منه أو يمتص رمان حامض فإنه مما يسكن لهيب الجوز خاصة ، وكذلك يفعل بما يتولد من اللهيب عن أكل الجبن العتيق وإذا قشر الجوز عن قشره ذهب عنه أكثر مضرته للفم والحلق ويسهل تقشيره بأن يلقى مع نخالة الحواري على طابق ويقلى قلياً طويلاً رقيقاً فإن النخالة تحرق تلك القشرة الرقيقة ويكون الأكل منه في ذلك الوقت أصلح ودهنه أحمد والرطب منه أقل إسخاناً وهو أسرع نزولاً عن المعدة وأصلح لها من اللوز ويجري في تطفئة حرارته بعض ما يستعمل بعض الناس منه. وقال في كتاب الأبدال : بدله وزنه من الحبة الخضراء وبدل دهنه دهن السذاب.
جوزبوا : وهو جوز الطيب. ابن سينا : هو جوز في قدر العفص سهل المكسر رقيق القشر طيب الرائحة. الدمشقي : قوته في الحرارة واليبوسة من الدرجة الثانية حابس للطبيعة مطيب للنكهة والمعدة نافع من الحميات ومن ضعف الكبد والمعدة وخصوصاً فمها. ابن ماسه : هاضم للطعام نافع للطحال. إسحاق بن عمران : يؤتى به من بلاد الهند وأجوده أشده حمرة وأدسمه وأرزنه وأدناه أشدّه سواداً وأخفه وأيبسه وهو مذهب للبخر وينفع من النمش والكلف والحكة وينقي الرياح ويلين الورم في الكبد الجاسي. ابن سينا : ينفع من السيل ويقوي البصر وينفع من عسر البول وإذا وقع في الإدهان نفع من الأوجاع وكذا إذا وقع في الفرزجات ويمنع من القيء. التجربتين : يقوي المعدة الرطبة ويسخنها ويجففها وينفع من زلق الأمعاء ومن استطلاق البطن إذا كانا عن برد ، وبالجملة فهو نافع للمرطوبين المبرودين بتحسين الهضم ولسائر عللهم المحتاجة إلى تسخين وقبض ويحسن النكهة المتغيرة عن أخلاط عفنه في المعدة ، وينفع من الاستسقاء اللحمي بتسخينه للكبد وتجفيفه لرطوباتها الفاسدة وإزالته لترهلها. الرازي : وبدل جوزبوا إذا عدم وزنه من البسباسة وقال مرة أخرى وبدله وزنه ونصف وزنه من السنبل الهندي.
جوز مائل : ويقال جوز ماثم وجوز ماثا وجوزرب أيضاً وهي شجرة المرقد عند عامة الأندلس والمغرب أيضاً ، ومنها شيء مزدرع ببساتين ثغر دمياطا منه. الغافقي : هو ثمنش يعلو قعدة الرجل وورقه كصغار ورق الباذنجان إلا أنها أمتن وأشد ملاسة وله زهر أبيض كبير طوله أقل من شبر شبيه بأفواه الأبواق الشامية وهو في براعيم طوال خضر طويل المعاليق وله ثمرة كالجوز خشنة القشر كأنها مشوكة داخلها حب كحب اللقاح. ابن البطريق : هو ثمر شجر يشبه جوز القيء وحبه يشبه حب اللفاح وقشره خشن وطعمه عذب دسم. عيسى بن ماسة : قوته في البرودة في الدرجة الرابعة وإن سقي منه قيراط في النبيذ أسكر سكراً شديداً وإن سقي منه مثقال قتل من حينه. البالسي : يخدر الجسم جداً ويولد السبات والنوم المفرط عند أخذ اليسير منه. الرازي : مخدر وربما قتل ويسكر ويسدر ويغثي ويقيء. وقال في السمائم : إن سقي منه شيء قليل إلى نصف درهم أسكر سكراً ثقيلاً فقط وإن سقي منه شيء كثير قتل ، وينبغي أن يؤخذ عليه سمن مسخن وزبد أو
![الجامع المفردات الأدوية والأغذية [ ج ١ ] الجامع المفردات الأدوية والأغذية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1354_aljame-lemofradat-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
