واختلاف الأغراس واستطلاق البطن. إسحاق بن عمران : ملائم لمن به القيء الصفراوي. الرازي : في دفع مضار الأغذية : الجمار يسكن ثائرة الدم ويدفع ما يتولد عنه في المعدة من النفخ وبطء النزول بالزنجبيل المربى وجميع الجوارشنات الحارة. ابن سينا : ينفع من خشونة الحلق وهو للسع الزنبور ضماد.
جمجم : هي عروق فيها مشابهة في شكلها ومقدارها بعروق الجزر البري الذي يسميه أهل الشام بالشقاقل في طعمها حرافة بيسير مرارة وحلاوة أيضاً وليس جزء لعرق منه شحمياً بل هو كله شحمي ، وهذه العروق تجلب من الصين إلى بخار أو سمرقند ومنها يحمل إلى العراق وإلى سائر البلدان. أخبرني بذلك الشيخ الثقة الأمين عبد اللطيف الحراني سلمه اللّه ، ومنها ما يشبه في خلقته أيضاً عروق الزنجبيل والقول فيها مستفاض أنها تنفع من الربو وضيق النفس مجرب ويؤخذ منه مقدار نصف درهم ، ومن الأطباء من يذكر أنه البهمن الأبيض وليس ببعيد من قوة الأبيض من البهمن ، وقد ذكر أنها تسمن وتزيد في الباه أيضاً مجرب.
جمهوري : بعض أطبائنا : هو ما بقي نصفه من عصير العنب بعد طبخه والمثلث ما بقي ثلثه والميبختج ما بقي ربعه.
جمل : ابن ماسويه في كتاب إصلاح الأطعمة : ولآكل الجزر أن يأكل منها ما كان فتياً والأعرابي ولا يتعرض للبختي وليتخير الأحمر والأشقر في شبابه الراعي ولا يتعرض لغير ذلك من المعلوفة والمحبوسة ويأكلها مقلية يابسة بالزيت الركابي والفلفل والكراوية اليابسة والكمون ويطبخه بالماء والملح ويأكله برغوة الخردل ويشرب بعده وبعد كل طعام غليظ الشراب العتيق الصافي. ابن أبي الأشعث في كتاب الحيوان : لحم الجمل في طبعه أن يزيد في شهوة الجماع وأن ينفع من رداءة الإنعاظ وذلك لما له من غلظه ، لأن الروح المتولد عنه في العروق الضوارب وغير الضوارب لا ينفش بسرعة فيثبت بهذا السبب الانعاظ بعد الإنزال. الرازي في الحاوي : لحم الجزور يولد دماً سوداوياً عسر الهضم ويعين على هضمه التعب قبل أكله والاغتسال بعد التعب وبتحرك بعده بحركة يسيرة ليستقر في قرار معدته ثم ينام على شقه الأيسر ليسخن بالنوم عليه ، وقال في كتاب دفع مضار الأغذية : لحوم الجزور مسخنة ملهبة مع غلظ كثير ويصلح أن يتخذ منه من تعتريه الرياح والأمراض الباردة في آخرها كحمى الربع ووجع الورك وعرق النسا إذا كانت مزمنة ، وليأخذ من غير أن يصنع بخل فأما غيرهم فليصلحه بالخل والمري فإن الخل يكسر حرارته ويلطفه والمري أيضاً يلطفه ويهريه ويسرع إخراجه ومن اضطر إلى إدمانه فليتعاهد الأدوية الملطفة التي لا تسخن والخل أحدها والكبر المخلل والاشترغاز المخلل ويستعمل أيضاً في بعض الأوقات إذا لم يكن البدن حامياً الزنجبيل المربى. ابن سينا : حرافة لحمه تنفع القوباء طلاء. الشريف : ورئة الجمل دواء للكلف مجرب إذا ضمدت به حارة والإدمان على أكل رئته يعمي البصر ومخ ساق الجمل إذا أخذته المرأة بقطنة أو صوفة احتملته بعد الطهر ثلاثة أيام ثم جومعت أعانها على الحبل وبعره إذا جفف وسحق ونفخ في الأنف قطع الرعاف ، وإذا شرب مع أدوية الصرع نفع منه وتبطل الثآليل بخوراً وضماداً ، وإذا ضمد به رطباً حلل الخنازير والبثور وبوله ينفع من أورام الكبد ويزيد في الباه شرباً. ابن سينا : هو شديد النفع من الخشم يفتح سدد المصفاة بقوة شديدة ، وزعم بعضهم أن السكران إن شرب بول جمل أفاق من ساعته وهو نافع من الاستسقاء وصلابة الطحال لا سيما مع لبن اللقاح. خواص ابن زهر : إن الجمل إذا وقع
![الجامع المفردات الأدوية والأغذية [ ج ١ ] الجامع المفردات الأدوية والأغذية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1354_aljame-lemofradat-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
