وليس بصحيح التدوير حلو ويؤكل نيئاً في الربيع ثم يجف ويطبخ وهو حب كثير الرياح. الفلاحة : إذا حمل من خارج شد وقوى ونفع الشدخ والوثي لا سيما إن عجن ببعض المياه القابضة ، وإذا شرب طبيخه بعسل أحمر الأخلاط الرديئة من الأمعاء ويدر الطمث ويحلل ويلين فصول الصدر ، وإذا اعتلفته البقر نفعها منفعة الكرسنة ، وإذا بخر به الدار جلب إليه النمل. الرازي : بارد يابس قليل الغذاء رديء الدم مولد للسوداء مضر بالعصب. الغافقي : ومن الجلبان صنف كبير لا يؤكل إلا مطبوخاً ويسمى البسلة ومنه بري له ورق أكبر من ورق الجلبان البستاني تميل خضرتها إلى البياض وقضبانه خارجة من نفس ورقه ، وكان ورقه ملصوقة عن جانبي القضبان متوازية وفي طرف كل ورقة ثلاثة خيوط ملتفة كخيوط الكرم إلا أنها أرق تلتف بما قرب منها من النبات وإذا أكل ولد اللبن. التميمي : رديء الكيموس يولد دماً غليظاً ورياحاً نافخة وهو من أغذية الأكرة والفلاحين.
جلبهنك : أوله جيم مفتوحة بعدها لام ساكنة ثم باء بواحدة مفتوحة بعدها لام ساكنة ثم باء بواحدة مفتوحة وهاء ساكنة بعدها نون مفتوحة ثم كاف. ديسقوريدوس في الرابعة : شيسامويداس الكبير وتأويله الشبيه بالسمسم ، وهو الذي يسميه الذين يطيقون خريقا لأنه يخلط للإسهال بالخربق الأبيض ، وهذا النبات هو من المستأنف كونه في كل سنة ويشبه النبات المسمى أريفازن أو السذاب ، وله ورق طويل وزهر أبيض وأصل دقيق لا ينتفع به وبزر شبيه بالسمسم مر الطعم. جالينوس في الثامنة : هذا شبيه بالخربق في جلائه وإسخانه وتجفيفه وفي سائر قوته أيضاً قريب من الخربق. ديسقوريدوس : وهذا البزر إذا أخذ منه ما يحمله ثلاثة أصابع مع أوتولولس ونصف من خربق أبيض مع الشراب المسمى مالقراطن قيأ بلغماً ومرة ، وأما سيسامويداس الصغير فهو نبات له قضبان طولها نحو من شبر وورق يشبه ورق النبات الذي يقال له قورونوس إلا أنه أخشن منه وأصغر ، وفي أطراف القضبان رؤوس لونها إلى لون الفرفير وسطها أبيض فيها بزر شبيه بالسمسم لونه أحمر في لون الياقوت وله أصل دقيق. جالينوس : بزر هذا النبات في طعمه شيء من الحدة وهو شديد المرارة فهو لذلك يسخن ويفجر الجراحات ويجلو أبداً. ديسقوريدوس : وإذا أخذ من بزر هذا النبات مدقوقاً دقاً ناعماً نصف أكسوثافن وشرب بالشراب الذي يقال له مالقراطن أسهل بلغماً ومرة ، وإذا تضمد به مع الماء بدد الخراجات والأورام البلغمية وينبت في أماكن خشنة. أبو جريج : هو صنفان أحمر وأصفر وهو بزر شبيه بالسمسم وهو حار يقيىء بقوة شديدة. ابن سينا : هو صنفان أحمر وأصفر يقرب فعله من فعل الخربق ، ولكن الجيد منه هو الهندي ، وقد كان بعضهم يسقي المفلوج منه إلى وزن درهم فيعافى وهو يقيء وربما قتل بقوة القيء وهو يسهل والشربة منه نصف درهم والدرهم منه خطر وفيه سمية. الرازي في الأغذية : قد يحدث عن أكل السمك الذي يكون مأواه الآجام التي ينبت فيها الجلبهنك قيء عنيف مفرط وربما قتل.
جلود : جالينوس في العاشرة : جلد الكبش إن أخذ من ساعته حين يسلخ فيوضع على مكان الضرب ممن يجلد نفعه أكثر من كل شيء حتى أنه يبرىء الضرب في يوم وليلة لأنه ينضج ويحلل مواضع الضرب الممتلئة دماً ، والجلود العتيقة التي تسقط من نعال الخفاف إذا أحرقت نفعت من السحج العارض للرجل من الخف وكان لها في ذلك ضرب من المضادة لهذا السحج بالطبع ، ولكنه إن كان مع السحج ورم لم ينفعه فإذا سكن ورمها
![الجامع المفردات الأدوية والأغذية [ ج ١ ] الجامع المفردات الأدوية والأغذية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1354_aljame-lemofradat-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
