البحث في السقيفة وفدك
١٣١/٤٦ الصفحه ٤٢ : مرض رسول الله صلى الله عليه وآله ، أن تسأله فان كان الأمر فينا أعطاناه
، وإن كان في غيرنا أوصى بنا
الصفحه ٦٥ :
الله صلى الله عليه
وسلم ، استعمل خالد بن سعيد بن العاص ، على عمل ، فقدم بعدما قبض رسول الله صلى
الصفحه ٨٠ : ، وفي قفاه شعرات ، فقلت : من هذا ، قالوا : عمار
بن ياسر ، فقال له عثمان : أنت الذي تأتيك رسلنا فتأبى أن
الصفحه ٩٧ : أبي زائدة ، عن محمد بن
اسحاق ، عن الزهري قال : بقيت بقية من أهل خيبر تحصنوا ، فسألوا رسول الله صلى
الصفحه ٤٤ : ، فصاحت فاطمة عليها السلام وناشدتهم الله ، فأخذوا
سيفي علي والزبير ، فضربوا بهما الجدار حتى كسروهما ، ثم
الصفحه ٨١ :
بينهما كلام حتى
غضبا ، فقال عثمان : ألست الذي خلفك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم تبوك
الصفحه ٥٥ :
عدوه من غيركم ، حتى استقاموا لأمر الله طوعا وكرها ، وأعطى البعيد المقادة صاغرا
داحضا حتى أنجز الله
الصفحه ٥٧ :
فقال الأنصار :
والله ما نحسدكم على خير ساقه الله
اليكم ، ولا أحد أحب إلينا ولا أرضى عندنا منكم
الصفحه ١٠٠ :
كان رسول الله صلى
الله عليه وآله ، يقول : المرء يحفظ في ولده ، سرعان ما أحدثتم ، وعجلان ما أتيتم
الصفحه ٦٢ :
وقالت فاطمة : ما صنع أبو حسن إلا ما
كان ينبغي له ، وصنعوا هم ما الله حسبهم عليه (١).
وحدثنا أحمد
الصفحه ١٣٩ :
نيرآنها منكرة لله
مع عرفانها ، فأنار الله بأبي (ص) ظلمها ، وفرج عن القلوب بهمها ، وجلا عن الأبصار
الصفحه ٤٩ :
أمير ومنكم أمير ، انا والله ما ننفس هذا الأمر عليكم أيها الرهط ، ولكنا نخاف أن
يليه بعدكم من قتلنا أبنا
الصفحه ٥٢ :
أصابعي ، ومعنى حتى إذا خلفنا البقيع ، قال : يا ابن عباس ، أما والله ان كان
صاحبك هذا أولى الناس بالأمر
الصفحه ٥٨ : عليهم ، فأنتم والله اولى الناس بهذا الأمر منهم ، انه وان لهذا
الأمر بأسيافكم من لم يكن يدين له ، انا
الصفحه ١٢٨ : أحب (١).
حدثني محمد بن زكريا الغلابي ، عن عبد
الله بن الضحاك ، عن هشام بن محمد ، عن أبيه قال : وفد