البحث في السقيفة وفدك
١٣١/١٦ الصفحه ١١٠ :
فاستب علي ، والعباس
، عند عمر ، فقال عبد الرحمن : يا أمير المؤمنين ، أقضي بينهما وارح أحدهما من
الصفحه ٤٥ :
__________________
عبد الرحمن بن عوف
المتوفى ٣١ / ٣٢ فقد صلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) خلفه في سفرة سافرها
الصفحه ١١٧ : بن زكريا ، قال : حدثنا
محمد عبد الرحمن المهلبي ، عن عبد الله بن حماد بن سليمان ، عن أبيه ، عن عبد
الصفحه ١٠٣ : بكر بكى ثم قال : يا
ابنة رسول الله ، والله ما ورث أبوك دينارا ولا درهما ، وانه قال : إن الأنبياء لا
الصفحه ١١٣ : عمر وهو يقول للعباس ، وعلي ، وعبد
الرحمن بن عوف ، والزبير ، وطلحة ، أنشدكم الله هل تعلمون أن رسول الله
الصفحه ١١٢ : ء
العباس ، وعلي إلى عمر وهما يختصمان ، فقال عمر لطلحة ، والزبير ، وعبد الرحمن ، وسعد
: أنشدكم الله ، أسمعتم
الصفحه ٨٦ : ، وساءه بما قال ، وأمر
باخراجه.
قال الشعبي : فدخل عبد الرحمن بن عوف ، على
عثمان ، فقال له : ما صنعت
الصفحه ٥٤ : عشرة سنة ، يدعوهم الى عبادة الرحمن ، وخلع الأوثان ، فما آمن به من قومه إلا
قليل ، والله ما كانوا يقدرون
الصفحه ٦٣ :
يقاتلون عن دينه ، فما
رأى المسلمون حسنا فهو عند الله حسن ، وما رأى المسلمون سيئا فهو عند الله سي
الصفحه ١١٤ :
فاجرا ، والله لقد كان امرءا مطيعا ، تابعا للحق ، ثم توفي أبو بكر فقبضتها ، فجئتماني
تطلبان ميراثكما
الصفحه ١٢٠ : : ٢٢٩.
(٣) أبو عبد الرحمن
عبد الله بن شوذب الخراساني البلخي سكن البصرة ثم بيت المقدس مات سنة اربع
الصفحه ٧٠ : ، يده في يدي ، فقال
: يا ابن عباس ، ما أظن صاحبك إلا مظلوما ، فقلت في نفسي : والله لا يسبقني بها ، فقلت
الصفحه ٣٩ :
عن عبد الرحمن بن عوف قال : دخلت على
أبي بكر أعوده في مرضه الذي مات فيه فسلمت عليه وسألته كيف به
الصفحه ٥٠ : على منبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، فحمد الله وأثنى عليه ثم
قال :
أما بعد فإني وليتكم ولست
الصفحه ١٠٦ : عروة ، عن عائشة ، أن
فاطمة ، والعباس أتيا أبا بكر يلتمسان ميراثهما من رسول الله صلى الله عليه وآله