البحث في السقيفة وفدك
١٣٧/٤٦ الصفحه ١٣٩ : ، مديما للبرية استماعه ، قائدا الى الرضوان أتباعه ، ومؤديا
الى النجاة أشياعه فيه تبيان حجج الله المنيرة
الصفحه ١٤٠ :
والتنزه عن أكل
أموال الأيتام والاستيثار بفيئهم اجارة من الظلم ، والعدل في الاحاكم ايناسا
للرعية
الصفحه ١٤٣ : وانقلبوا
أبدت رجال لنا فحوى صدورهم
لما قضيت وحالت دونك الترب
وزاد في بعض
الصفحه ١٩ : روايتهم
عن أحمد بن عبد العزيز الجوهري في مؤلفاتهم.
١ ـ أبو الفرج الأصبهاني :
أبو الفرج علي بن الحسين
الصفحه ٣٠ :
شرح ما يقع فيه
التصحيف
أبو احمد الحسن بن
عبد الله العسكري : ٤٥٧
الصراط
الصفحه ٤١ : يدي ، اليمين والشمال في سبيل الله.
وأما الثلاث اللواتي وددت اني كنت سألت
رسول الله (صلى الله عليه
الصفحه ٤٣ : محمد بن
يحيى قال : حدثنا غسان بن عبد الحميد قال : لما أكثر الناس في تخلف علي عليه
السلام ، عن بيعة أبي
الصفحه ٦١ : ، واضطلاعا به ، فسلم له الأمر وارض به
، فإنك ان تعش ويطل عمرك فأنت لهذا الأمر خليق وبه حقيق في فضلك وقرابتك
الصفحه ٦٩ : الله عليه وسلم على السمع والطاعة له في المحبوب والمكروه ، فلما عز الاسلام
وكثر أهله قال : يا علي زد
الصفحه ٧٢ : طالب عليه السلام ، ونحن راجعون من الحج في جماعة ، فسألناه عن
مسائل ، وكنت أحد من سأله ، فسألته عن أبي
الصفحه ٧٩ :
والأوس والخزرج في
نسعة (١) ، أفتحمل
لعلي عليه السلام ما أتاه اليك.
فقال مروان : والله لو أردت
الصفحه ٨٢ : منهم. وروي أن عمر قبل موته أخرج سعد بن مالك من
أهل الشورى ، وقال : الأمر في هؤلاء الأربعة ، ودعوا سعدا
الصفحه ٩٠ : ، ومتى كان في غيرهم تداولته قريش بينها ، لا والله لا يدفع
الناس الينا هذا الأمر طائعين أبدا.
قلت
الصفحه ١٠٩ : صدقة (١)
قال : وكانت هذه الصدقة بيد علي عليه السلام ، غلب عليها العباس ، وكانت فيها
خصومتها ، فأبى عمر
الصفحه ١١٥ :
لم يعهد إلي في ذلك
بشيء ، ألا اني سمعته يقول لما انزلت هذه الآية : أبشروا آل محمد فقد جاءكم الغنى