البحث في السقيفة وفدك
١٣٧/٣١ الصفحه ٦٢ : غائب
، وقدم وقد ولي أبو بكر ، فقال : أصبتم قناعه ، وتركتم قرابه ، لو جعلتم هذا الأمر
في أهل بيت نبيكم
الصفحه ٦٨ : البيت ، وسموها في قريش تتسع.
قال : فقاما الى سقيفة بني ساعدة ، أو
كلاما هذا معناه
الصفحه ٧١ : شبة عن رجاله قال
: جاء عمر الى بيت فاطمة في رجال من الأنصار ، ونفر قليل من المهاجرين فقال : والذي
نفسي
الصفحه ٨٣ : في
جانبه ، فسمعته يقول للعباس : ذهبت منا والله ، فقال : كيف علمت ، قال : ألا تسمعه
يقول : كونوا في
الصفحه ٩٢ : وأنت في هذا الأمر إلا سواء ، فقال المغيرة : إني أحب
أن أقيم ثلاثا لأتجهز. فقال أبو موسى : قد عزم أمير
الصفحه ٩٩ :
الوسيلة ، ونحن
وسيلته في خلقه ، ونحن خاصته ، ومحل قدسه ، ونحن محبته في غيبه ، ونحن ورثة
أنبيائه
الصفحه ١٠٣ : الله صلى الله عليه وآله وسلم يأخذ من فدك قوتكم ، ويقسم الباقي ، ويحمل
منه في سبيل الله ، فما تصنعين بها
الصفحه ١١٣ : وسلم عهد اليك في ذلك عهدا ، أو وعدك به وعدا ، صدقتك وسلمت اليك ، فقالت
: لم يعهد إلي في ذلك بشيء ، ولكن
الصفحه ١١٤ :
ميراثك من ابن أخيك
، وجئت يا علي ، تطلب ميراث زوجتك من أبيها ، وزعمتما أن أبا بكر كان فيها خائنا
الصفحه ١٠ :
المخطوطات ونقلها
الى اميركة ، حيث استقر بها المقام في مكتبة جامعة برنستن (١).
ومهما يكن من أمر
الصفحه ٢٤ : به في تصانيفه وأقر على وثقاته وضبطه ،
فقال في كتابه شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف ص ٤٥٧ ما نصه
الصفحه ٤٦ :
في نفسي من الحزن لوفاة رسول الله صلى الله عليه وآله فكنت أتردد الى بني هاشم وهم
عند النبي صلى الله
الصفحه ٥٦ : بني ساعدة وفيها رجال من أشراف
الأنصار ، ومعهم سعد بن عبادة وهو مريض بين أظهرهم ، فأراد عمر أن يتكلم
الصفحه ٥٧ : بقيت هذه الأمة ، كان ذلك أجدر أن يعدل في امة محمد صلى الله
عليه وآله وسلم ، فيشفق الأنصاري أن يزيغ
الصفحه ١٣٧ :
ذكر ابن أبي الحديد في المجلد ١٦ : ٢٢١
خطبة الصديقة الطاهرة الزهراء عليها السلام باختصار نقلا عن