البحث في السقيفة وفدك
٤٠/١٦ الصفحه ٤٧ :
التيهان ، وإذا
حذيفة يقول لهم : والله ليكونن ما أخبرتكم به ، والله ما كذبت ولا كذبت ، وإذا القوم
الصفحه ٥٨ : ؛ إن محمدا صلى الله عليه وآله
وسلم رجل من قريش ، وقومه أحق بميراثه ، وأيم الله لا يراني الله أنازعهم
الصفحه ٦٩ : فيها : ـ على أن تمنعوا رسول الله وأهل بيته ما تمنعون
منه أنفسكم وذراريكم ـ قال : فحملها على ظهور القوم
الصفحه ٧٠ : : يا ابن عباس ، ما أظن القوم منعهم من صاحبك إلا انهم
استصغروه ، فقلت في نفسي : هذه شر من الأولى ، فقلت
الصفحه ٧٣ :
ابنة نبي مرسل ، وماتت
وهي غضبى على قوم ، فنحن غضاب لغضبها (١).
أخبرنا أبو زيد عمر بن شبة
الصفحه ٧٨ : إليهم عليا عليهم السلام ، فقال القوم : أنت
الوالي عليه ، واصلاحه أجمل ، قال : وددت ذاك ، فأتوا عليا عليه
الصفحه ٧٩ : : انك لبطالة ، كان يعصم من
الجوع ويروي من الظمأ ، اما إني حدثت بهذا نفرا من قومي ، منهم علي بن الحارث
الصفحه ٨١ : سعيد بن العاص ، فلم يدعوه يدخل إليهم ، فلما رأيت ذلك رجعت حتى
أتيت بلاد قومي (١).
محمد بن قيس الأسدي
الصفحه ٨٣ : حديثا ، ولئن مات ـ وليموتن ـ ليجتمعن هؤلاء القوم
على ان يصرفوا هذا الأمر عنا ، ولئن فعلوها ـ وليفعلن
الصفحه ٨٥ : ، ويجيب عثمان بمثل
ما كان أجاب به.
فقال : ابسط يدك يا عثمان ، فبسط يده
فبايعه ، وقام القوم فخرجوا ، وقد
الصفحه ٨٧ : (١).
__________________
(١) منشم : امرأة
عطارة من فزاعة ، فتحالف قوم فأدخلوا أيديهم في عطرها على أن يقاتلوا حتى تموتوا
فضرب ذلك
الصفحه ٩٠ : فيقولون : هم قوم محمد وقبيله ، وأما
قريش بينها فتقول : ان آل محمد يرون لهم على الناس بنبوته فضلا ، ويرون
الصفحه ٩١ : ، وكانت غرفة جارته تلك محاذية غرفة أبي بكرة فضربت الريح باب غرفة
المرأة ، ففتحته ، فنظر القوم فإذا هم
الصفحه ١٠٠ : ، عن قوم نكثوا إيمانهم من بعد عهدهم
وطعنوا في دينكم ، فقاتلوا أئمة الكفر انهم لا ايمان لهم لعلهم ينتهون
الصفحه ١١٧ : ، فجدعا وعقرا ، وسحقا للقوم الظالمين ، ويحهم أين زحزحوها عن رواسي
الرسالة ، وقواعد النبوة ، ومهبط الروح