أربعين ، وكملها عمر ثمانين ، وكل سنة (١).
وحدثني عمر بن شبة ، عن عبد الله بن محمد بن حكيم ، عن خالد بن سعيد ، قال : وأخبرني بذلك أيضا ابراهيم بن محمد بن أيوب ، عن عبد الله بن مسلم ، قالوا جميعا : لما ضرب عثمان الوليد الحد ، قال : انك لتضربني اليوم بشهادة قوم ليقتلنك عاما قابلا (٢).
حدثني عمر بن شبة ، عن عبد الله بن محمد بن حكيم ، عن خالد بن سعيد ، وأخبرني أيضا ابراهيم بن محمد بن أيوب ، عن عبد الله ، قالوا جميعا : كان أبو زيبد الطائي نديما للوليد بن عقبة أيام ولايته الكوفة ، فلما شهدوا عليه بالسكر من الخمر خرج عن الكوفة معزولا ، فقال أبو زبيد يتذكر أيامه وندامته :
|
من يرى العير لابن أروى على ظه |
|
ر المروي حدّاتهن عجال (٣) |
|
ناعجات والبيت بيت أبي وهـ |
|
ـب خلاء تحن فيه الشمال |
|
يعرف الجاهل المضلل أن الد |
|
هر فيه النكراء والزلزال |
|
ليت شعري كذاكم العهد أم كا |
|
نوا أناسا كمن يزول فزالوا |
|
بعدما تعلمين يا أم عمرو |
|
كان فيه عزلنا وجمال |
|
ووجوه تودنا مشرقات |
|
ونوال إذا أريد النوال |
|
أصبح البيت قد تبدل بالحي |
|
وجوها كأنها الأقيال (٤) |
|
كل شيء يحتال فيه الرجال |
|
غير ان ليس للمنايا احتيال |
|
ولعمر الأله لو كان للسيـ |
|
ـف معناه وللسان مقال |
|
ما تناسيتك الصفاء ولا الود |
|
ولا حال دونك الأشغال |
|
ولحرمت لحمك المتعضى |
|
ضله ضل حلمهم ما اغتالوا (٥) |
__________________
(١) ابن أبي الحديد ١٧ : ٢٣٤. الاغاني ٤ : ١٧٩. الامامة والسياسة ١ : ٣٧. الكامل ٣ : ١٠٦.
(٢) ابن أبي الحديد ١٧ : ٢٣٤. الاغاني ٤ : ١٧٩.
(٣) ابن اروى : الوليد بن عقبة ، وأروى هي ام عثمان بن عفان
(٤) الأقيال : الملوك الحميريون.
(٥) المتعضي : المتقطع ، المتفرق.
