الصفحه ٨ : .
ونظراً لما يعتقده المسلمون كافة بما صح
عن النبي صلىاللهعليهوآله
من الطب وانه انجع العلاج وأصدقه حيث ان
الصفحه ٧ : ).
فهذه المجموعة الطيبة الطبية أكدت
باصرار على ضرر التخمة والنهم ، وانهما اساس الداء ، وإنها لتستمد ذلك من
الصفحه ٦ : ان قوله المأثور نحن قوم لا نأكل حتى نجوع ، وإذا أكلنا لا نشبع ) وهو
الاساس الذي بنى عليه علم الصحة
الصفحه ١٢ : ) ولادته : كانت ولادة المترجم
له في سنة ٣٥٠ وقد ورد سهواً في تاج التراجم ص ٢١ طبع بغداد انها سنة ٤٥٠
الصفحه ٣١ : نوح إلى الله تعالى الغم فاوحى الله اليه ان يأكل العنب فانه يذهب الغم.
وقال صلىاللهعليهوآله
: إذا
الصفحه ٥ : صلىاللهعليهوآله
:
( ان في صحة البدن فرح الملائكة ومرضاة
الرب وتثبيت السنة )
وكم له صلىاللهعليهوآله
من كلمات
الصفحه ١١ : هذا الذي نقدمه إلى القراء ، ومن الخير ان نعرّف
الرجل في سطور ، ربما تكشف بعض الجوانب من حياته ، إذ لا
الصفحه ٢٣ : صلىاللهعليهوآله
: من جاع او احتاج وكتمه من الناس ومضى الى الله تعالى كان حقاً عليه ان يفتح له
رزق سنة حلالا
الصفحه ٢٥ : صلىاللهعليهوآله
: إن الحمى من قيح جهنم.
وقال صلىاللهعليهوآله
: إذا اشتهيتم الماء فاشربوه مصاً ، ولا تشربوه
الصفحه ٣٠ : اكلها على انها داء كانت
داءاً ، ومن اكلها على انها دواء كانت دواءاً.
وقال صلىاللهعليهوآله
: كل
الصفحه ٩ : الاعتبار يمكن ان نعد الامام عليهالسلام اول من جمع طب النبي
صلىاللهعليهوآله
وافرده بكتاب خاص. أما من
الصفحه ١٤ : انه حقيقة كان عمره ثمانين سنة؟ فلا بد إذن من
افتراض الغلط في احد التاريخين ، اما الولادة او الوفاة
الصفحه ١٧ : المتعلمين : ولا بد من ان يتعلم ـ طالب العلم ـ شيئاً
من الطب ويتبرك بالاثار الواردة في الطب الذي جمعه الشيخ
الصفحه ١٨ : في مساعدة الباحثين ، نثبت فيما يلي قائمة باسماء بعض المصادر
التي ذكرته عسى ان يستفيد منها من يروم
الصفحه ٢٠ : ، ولعل هذه السطور كشفت بعض الشيء من حياته ، فان تكن كما احسب انها وافية
بالغرض من التقديم لمثل هذا الكتيب