الصفحه ٣١ : حلاوة الايمان ، والايمان في
الجنة ، فمن لقم لقمة من البطيخ كتب الله له سبعين الف حسنة ومحى عنه سبعين الف
الصفحه ١٠ : له كتاب ( الطب النبوي ) وهو فصول مستلة من كتاب ( زاد المعاد
في هدى خير العباد ) ولعل كتابه ( الطب
الصفحه ٨ :
علاج لها إذا أصيب
بها الانسان ـ والعياذ بالله ـ إلا الحد من شهوة الاكل وعدم الاسراف فيه وفي
الشرب
الصفحه ١٧ :
هذه قائمة ما تيسر من اسماء مصنفاته وهي
كما ترى في مختلف العلوم والذي يهمنا التحدث عنه هو كتابه
الصفحه ٢٣ :
وقال صلىاللهعليهوآله
: من استعمل الخشبتين امن من عذاب الكليتين.
وقال صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٣٢ : ، ولو في
السنة مرة ، ولو في الدهر مرة ، فان في القلب حبة من الجنون والجذام والبرص وشمه
يقلعها.
وقال
الصفحه ٣٣ :
وقال صلىاللهعليهوآله
: من اكل الثوم والبصل والكراث فلا يقربنا ولا يقرب المسجد.
وقال
الصفحه ٢٩ : صلىاللهعليهوآله
: اكل التين امان من القولنج.
وقال صلىاللهعليهوآله
: اكل السفرجل يذهب ظلمة البصر.
وقال
الصفحه ٦ : ولا يستطيع الاطباء على كثرتهم ومهارتهم ان يأتوا
اليوم بنصيحة أثمن من هذه ).
وهكذا كل كلماته
الصفحه ١٢ :
واسمعه ابوه من
جماعة من الشيوخ ، وكان من اهل العلم والخير ، ذكره ابو محمد النخشبي في معجم
شيوخه
الصفحه ٢٥ :
اثنين وسبعين نوعا
من البلاء منه الجنون والجذام والبرص.
وقال صلىاللهعليهوآله
: سيد ادامكم
الصفحه ٢٨ :
وقال صلىاللهعليهوآله
: قلب المؤمن حلو يحب الحلاوة.
وقال صلىاللهعليهوآله
: من ألقم في فم
الصفحه ٣٤ :
: الحمى نصيب كل مؤمن من النار.
وقال صلىاللهعليهوآله
: لا وجع إلا وجع العين ، ولاهم إلا هم الدين
الصفحه ٧ : تخرجوا منها ) فقد اعتبر
اطباء الاسلام هذا الحديث فتحاً جديداً فدرسوه وتعمقوا في دراسته حتى وضعوا على
ضوئه
الصفحه ٢٦ : ساء خلقه.
وقال صلىاللهعليهوآله
: من ترك اكل الميتة والدم ولحم الخنزير عند الاضطرار ومات فله