الصفحه ١٢ : ابن مروان الميداني ، ورحل به ابوه إلى ابي
علي الحاجبي فاسمعه صحيح البخاري وكان صحيح السماع.
( ثالثاً
الصفحه ١٧ : وان كان اكثر
اخباره من طرق المخالفين لكنه مشهور متداول بين علمائنا ، أقول وقد طبع مكرراً
بطهران على
الصفحه ٩ :
موسى الرضا عليهالسلام المتوفى سنة ٢٠٣ هج
للمأمون العباسي المشتملة على الطب النبوي ، وبهذا
الصفحه ٢٨ : صلىاللهعليهوآله
: اكرموا عمتكم النخلة ، النخلة والزبيب.
وقال صلىاللهعليهوآله
: كل التمر على الريق فانه يقتل
الصفحه ٣٠ : اكلها على انها داء كانت
داءاً ، ومن اكلها على انها دواء كانت دواءاً.
وقال صلىاللهعليهوآله
: كل
الصفحه ٣٢ : ء.
وقال صلىاللهعليهوآله
: فضل دهن البنفسج على الادهان كفضل الاسلام على الأديان.
وقال
الصفحه ٥ : حث بها المسلمين على مراعات الصحة في ابدانهم في مختلف شؤونها وفروعها ،
ولم تدرك يؤمئذ اسرار تلكم
الصفحه ٦ : ان قوله المأثور نحن قوم لا نأكل حتى نجوع ، وإذا أكلنا لا نشبع ) وهو
الاساس الذي بنى عليه علم الصحة
الصفحه ١٤ : سنة ، فهل كان تحديد الذهبي وغيره مبني على التسامح؟ وهو ينافي الدقة
والضبط في امثاله من المؤرخين ، ام
الصفحه ٧ : تخرجوا منها ) فقد اعتبر
اطباء الاسلام هذا الحديث فتحاً جديداً فدرسوه وتعمقوا في دراسته حتى وضعوا على
ضوئه
الصفحه ٨ : ذلك لأنه مستمد في علمه من المبدع الأول لخلق الاسنان.
العالم به من يوم هو نطفة إلى ان يأتي
عليه اجله
الصفحه ١١ : علي محمد بن ابي بكر المعتز بن محمد بن المستغفر بن
الفتح بن ادريس ، المستغفري النسفي السمرقندي النخشبي
الصفحه ١٣ : .
هـ ـ القاضي ابو علي الحسن بن عبد الملك
، وغير هؤلاء جمع كثير لا يحصون. قاله السمعاني في انسابه
الصفحه ١٦ :
الجامي في كتابه (
شواهد النبوة ) على ما حكي عنه.
٦ ـ كتاب الأوائل.
٧ ـ كتاب الشمائل ( شمائل
الصفحه ٢٣ :
: تخللوا على اثر الطعام وتمضمضوا فأنهما مصحة الناب والنواجد.
وقال صلىاللهعليهوآله
: تخللوا فانه من