البحث في تمهيد القواعد
٤١٥/١ الصفحه ٦٢٩ : أخال أدري أقوام آل حصنٍ أم نساء
١٣٢
٣٩٠
شربن بماء البحر ثم ترفعت متى لجج خضر لهن
الصفحه ٣٩٠ :
أقوم آل حصن
أم نساء(٢)
ومن
فروع القاعدة :
ما إذا أوصى
لقوم زيد أو وقف عليهم ونحو ذلك ، فلا
الصفحه ١٨ :
وسبب شهادته
أنه ترافع إليه رجلان ، فحكم لأحدهما على الآخر ، فغضب المحكوم عليه ، وذهب إلى
قاضي صيدا
الصفحه ٩٩ :
تلك الأرض ، فأطلق اسم المحل على الحالّ مجازا ، ثم غلب فيه حتى صار حقيقة
؛ والثاني نقله إلى المزادة
الصفحه ٨ :
ومن المعلوم
أنّ الوصول إلى علم الفقه بعد زمان النبي صلّى اللهُ عليه وآله والأئمة المعصومين
، يحتاج
الصفحه ٣٧ :
للمأموم وصوم المندوب سفراً ، والمدعو إلى طعام ، ويوم عرفة مع الضعف عن
الدعاء أو اشتباه الهلال
الصفحه ٢٨٢ : في القبلة ، فعند الجمهور يصلي إلى أيّ جهة شاء ، عملا بالقاعدة ؛ وعندنا
الأمر كذلك مع ضيق الوقت عن
الصفحه ٢٨٣ : متعددة في الثياب المشتبهة بالنجس بحيث يزيد عن عدد النجس بواحد من باب
المقدمة ؛ ومثل هذا لا يحتاج إلى نصّ
الصفحه ٣٦٦ :
قلّت. وفي اعتبار ضميمة نصفها إلى ذلك عملا بظاهر اللفظ نظر ، لأن الزيادة
المعتبرة من أول الكلام
الصفحه ٤٢٧ :
لا بد أن يتكرر قبل الوصول إليها ، كما تقول : ضربته إلى أن مات ، ولا يجوز
قتلته كذلك ، وغسل اليد لا
الصفحه ١١٩ : ، دون الأول ، استنادا
إلى دلالة العرف (١).
وقد يشكل الحكم
فيهما معا ، بأنه يعتبر علمهما بالأجل على وجه
الصفحه ٢٠٨ :
انقطاعه بالتحلّل التام ، نظرا إلى زوال صورة الحج ، كالتحلّل من الصلاة.
وهذا هو الّذي
أطلقه
الصفحه ٥٤٧ :
العالمين والصّلاة على سيّد المرسلين وأشرف الأولين والآخرين محمّد وآله أجمعين.
أما بعد فلمّا
كان « كشف
الصفحه ١٩ : الطريق المؤدي إلى الغاية المرسومة لهذا الفن ، والدخول
في بحوث جانبية ، والتطويل الزائد ، وإيراد فروع لا
الصفحه ٨٨ : .
ومنها : رواية
الحديث بالمعنى للعارف ، وفيه مذاهب : أصحها الجواز ، وهو منصوص عندنا (١) ، لا يحتاج إلى رده