البحث في تمهيد القواعد
٤١٥/١٠٦ الصفحه ٤٧٧ : ، نظرا إلى أن الإنشاء يفيد تحصيل مدلوله
من اللفظ ، و « قد » تفيد تقريب الماضي من الحال ، لا تحقيقه ، ومن
الصفحه ٥٠٧ : الواحدة فقط.
واعلم أن
تعليلهم السابق يشعر بأن التمييز يعود إلى المعطوف والمعطوف عليه ، فإذا قال : له
الصفحه ٥٦٧ : وكله في بيع عين بعشرة إلى يوم الخميس مثلا هل يدخل
الخميس أم لا؟ وكذا غيره من الآجال
١٥٣
٤٢٨
الصفحه ٥٧١ :
النّعت إلى الأخير أم إلى الجميع؟ وكذا الوقف
١٩٢
٥١٧
الوصية تقبل الشّرط والتّعليق
الصفحه ٥٩١ : القاسم رسول الله صلىاللهعليهوآله
يكفي أم لا؟
٢٠
٨٨
لو قال الكافر لا إله إلا الله
الصفحه ٦٠٢ : يعلم ما أنتم عليه
١٦٨
٤٧٦
قل إنما أنا بشر مثلكم يوحي إلي
١٦٩
٤٧٨
الصفحه ٧ :
الدائمات ، والبركات الناميات ، على آله المعصومين ، وأوصيائه المنتخبين ، أولهم
علي أمير المؤمنين ، وخاتمهم
الصفحه ١٠ : الطريقتين ، وسبب نشوئها يعود إلى : وجود بعض الإشكالات في
الطريقتين السابقتين ، وإلى وجود فائدة في نفس هذه
الصفحه ١١ : ء
لا أساس لها ، بحيث أصبحت مرفوضة ، بل في طي النسيان.
ولذلك دعت
الحاجة إلى طرح القواعد الأصولية ـ مع
الصفحه ١٤ : ، وشعر سبط يميل إلى الشقرة ؛ أسود العينين
والحاجبين ، أبيض اللون. كأن أصابع يديه أقلام فضة.
إذا نظر
الصفحه ١٥ : إلى أن توفي
والده سنة ٩٢٥.
وقرأ عند الشيخ
علي بن عبد العالي في الفقه في ميس.
ودرس عند السيد
حسن بن
الصفحه ٢١ : ، والتي تم نسخها سنة ٩٨٧ بخط حسين بن عيسى الحوري
، ورمزنا لها برمز « م ».
وأشرنا إلى بعض
الاختلافات مع
الصفحه ٢٣ : الأحكام الشرعية ، وتشييد أركانها بتوطيد القواعد
العربية (١) ، وجعل ذلك عرضة للسعادة الأبدية ، ووسيلة إلى
الصفحه ٢٤ : الإيمان ؛ (٢) أو يتوقف عليه ( دونهما ) (٣) ومعه يكفي الرجوع فيه إلى الأصول المصححة في ذلك الشأن
، كالحديث
الصفحه ٣٤ : ، فينصرف إلى من حصل جملة من الفقه ولو تقليدا ، بحيث يطلق عليه
اسمه عرفا.
ولا يرد أنّ
الأول معنى شرعي وهو