البحث في تمهيد القواعد
٤١٥/٣١ الصفحه ٤٢٦ :
من أوله إلى آخره ، وحفظته كذلك ، فإن المتبادر دخول الغاية لذلك ؛ وإن
كانت من غيره لم تدخل. ومن ثمّ
الصفحه ٤٣٢ :
وبأنه أوصى له
بألف من ثمنه ، فيباع ، وتصرف إليه ألف.
وبكونه مرهونا
عنده على ألف ، وهذه ترجع إلى
الصفحه ٤٧٨ : .
وكذا « إنما »
عند كثير من المحققين (١). إما لنقلها من المركبة من « إنّ » المثبتة و « ما »
النافية إلى
الصفحه ٥١٠ : : اسم
الفاعل المقرون بـ « أل » يجوز إضافته إلى ما فيه « أل » فتقول : جاء الضارب
الرّجل بالكسر. ولا تجوز
الصفحه ٥١٨ : بقوله ( مِنْ نِسائِكُمُ
اللّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ ) فإن جعلنا الوصف راجعا إلى الجملة الأخيرة مطلقا أو
الصفحه ٥١٩ : : أمهات نسائكم الكائنات من
نسائكم اللاتي دخلتم بهن ، فينقلب المعنى إلى اشتراط الدخول بأمهات النساء وهو
الصفحه ١٦ :
بقية
حياته
ولما عاد إلى
موطنه من مصر والحجاز ، كان قدومه إلى البلاد كرحمة نازلة ، أو غيوث هاطلة
الصفحه ٣٠ : « المكلفين » « بالعباد » ليدخل مثل ذلك ، التفاتا إلى تعلّق الحكم الشرعي
بكثير (٤) من غير المكلفين ، كضمان
الصفحه ٥٣ : وطئ الثانية عالماً بالتحريم حرمت عليه الأولى أيضا إلى أن تموت الثانية ، أو
يخرجها عن ملكه لا لغرض
الصفحه ٦٠ :
فيه الأمران.
واستند الموجب
إلى أن الواجب هو الماهية الكلية المتأدية في ضمن أفراد متعددة ، فأي
الصفحه ٨٢ :
وقال أبو إسحاق الأسفراييني : الألفاظ التي يقع بها التنبيه إلى الاصطلاح
توقيفية ، والباقي محتمل
الصفحه ٨٣ : ، فيلجأ إلى إنسان ، فيتفق معه على صدور لفظ الإيجاب والقبول ، لا
لحقيقة البيع ؛ ولكن لدفع المتغلب عليه ، ثم
الصفحه ٨٤ : ء على الاصطلاح البطلان حيث لم ينصرف إلى الذّكر وما في معناه ، لتخلف قصده.
مسألة
:
القراءة الشاذة
الصفحه ٨٦ : استبدل دارا ، فإن
حقه لا يبطل ؛ ولا فرق بين غيبته حال الوقف وبعده ؛ مع احتمال البطلان هنا ، نظرا
إلى
الصفحه ١١٨ : الظرفية قد تحققت ، ولا يجب عليه أن يوصله إلى منزله ، ولا إلى آخر
البلد.
ومنها : ما
لو أسلم أو أجل المبيع