البحث في تمهيد القواعد
٤١٥/٣٤٦ الصفحه ٤١٥ : حقيقة أو مجازا ، أو أنّ العبد الّذي ينسب إليّ ظاهرا حر
في نفس الأمر.
ومثله ما لو قال : ثوبي
أو بستاني
الصفحه ٤١٧ :
__________________
(١) كما في مغني
اللبيب ١ : ١٣٧ ، كتاب سيبويه ٤ : ٢١٧.
(٢) آل عمران : ٧٥.
(٣) يوسف : ٦٤.
الصفحه ٤٢٢ : . ومفهوم الخبر مضافا إلى الأصل : أنّ التي تحرم
بالمصاهرة ـ كبنت الزوجة ـ لا تحرم بالرضاع
الصفحه ٤٢٣ : من فلان ، فإنها تحمل على الابتداء ، ويجعل مبدؤها المديون
، فلا يتعدى إلى غيره ، فلو مات بطلت الوكالة
الصفحه ٤٢٤ : إِلهٍ
غَيْرُهُ )
(١) ( وَما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلّا يَعْلَمُها
)
(٢) ( ما تَرى فِي خَلْقِ
الصفحه ٤٣٠ : وجبت
بسببها.
وفيه احتمال
الظرفية المجازية ، نظرا إلى القيمة.
وتظهر الفائدة
فيما لو تلف النصاب ، أو
الصفحه ٤٣٨ : ـ إلى آخره (٣) ـ فإذا قال القارئ : كذلك الله ربي ، فقد وحّد. ويمكن
جعلها مؤكدة على هذا التقدير أيضا
الصفحه ٤٤٢ : . ويدل عليه
فتحها مع المضمر ، نحو لنا ولكم ولهم ، والإضمار يرد الشيء إلى أصله.
ويستثني من ذلك
لام
الصفحه ٤٤٣ : وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ ) (٤).
وإذا قيل : قام
زيد وعمرو ، احتمل الثلاثة.
ويجوز أن يكون
بين
الصفحه ٤٤٤ : )
(٧) ، فإن تلتها
واو أخرى فالثانية للعطف ، وإلا لاحتاج كل إلى جواب نحو ( وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ
الصفحه ٤٤٥ : .
ذكر نحو ذلك في
القاموس ، وزاد في معانيها إلى نحو من سبعة وعشرين معنى (٣) ، ذكرنا منها ما يناسب المقام
الصفحه ٤٤٨ : : أن
الاستثناء يعود إلى الجملة الأخيرة ، فيبطل الاستثناء. لكونه مستغرقا. وهذا مما
تخالف فيه واو العطف
الصفحه ٤٤٩ : والسهيلي إلى منع ذلك في غير
الشعر (٣).
إذا
عرفت ذلك فيتفرع عليه :
ما إذا قال
مثلا : بعتك عبدي سالما
الصفحه ٤٥٠ : ) ( إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا ) (٣) أو أنها للترتيب الذكري (٤).
وقال الجرمي (٥) : لا تفيد
الصفحه ٤٥١ :
الْحَمِيمِ )
(٦).
وقد تجيء في
ذلك (٧) لمجرد الترتيب ، نحو ( فَراغَ إِلى أَهْلِهِ فَجاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ