البحث في تمهيد القواعد
٤١٥/١٦ الصفحه ١٩٠ : أن يكون أكثر من النصف.
وفسّره
البيضاوي : بأن يكون غير محصور (٢).
وقيل : يجوز
التخصيص إلى أن ينتهي
الصفحه ٢٠٦ : مصروف إلى إخوتي ، إلا أن يفسق أحدهم. فالاستثناء يختص
بإخوته.
والتعبير بـ «
الجمل » مبني على الغالب
الصفحه ٢٧١ : :
أحدها : استصحاب
النفي في الحكم الشرعي إلى أن يرد دليل ، وهو المعبّر عنه بالبراءة الأصلية.
وثانيها
الصفحه ٣٠٦ : على الكمال. وعضد ذلك : أنّ
الأصل عدم مقارنة النجاسة للصلاة.
ويمكن رجوع
المسألة إلى تعارض الأصلين
الصفحه ٣٦٥ : يعملها كتبت له حسنة » (١) لأن همّ القلب هو ميله إلى الخير ، وانصرافه عن الهوى
وحب الدنيا ، وهي غاية
الصفحه ٤٢٥ : ينزّل منزلة الخطأ في الإعراب
، والتذكير والتأنيث ، كما لو قال : زوجتكه ، وأشار إلى ابنته. وقد تقدّم أن
الصفحه ٥١٢ : والحمل صح
واغتفرت الجهالة ، لأن المجهول تابع ، والمقصود بالذات معلوم. ومثله كل مجهول يضم
إلى معلوم ، بحيث
الصفحه ٥١٧ : متعددة ، ففي رجوعه إلى الجميع ، أو الأخيرة ، أو التوقف ، أو التفصيل
بالإضراب عن الأولى فيعود إلى الأخيرة
الصفحه ٢٠٣ : .
ولو تعدد
الاستثناء ، ولم يستغرق التالي لمتلوّه ، ولا عطف عليه ، رجع كل تال إلى متلوّه.
وعليه وعلى ما
الصفحه ٢٠٥ :
قاعدة (٧٤) الاستثناء عقيب الجمل المعطوف بعضها على بعض يعود إلى
الجميع ، ما لم تقم قرينة على إخراج
الصفحه ٢٧٧ :
عاد إلى نية الأمانة ، استصحابا لما سبق.
ومثله ما لو
فرّط الأمين ـ كالودعي ـ ثم ردّه إلى الحرز
الصفحه ٣٥٠ : .
ومنها : لو
قال فلانة ـ وعيّن بعض زوجاته ـ طالق ، ثم قال : والزوجة طالق ، فإنه ينصرف إلى
المطلّقة أولا
الصفحه ٣٥٩ : وأبرد ، وهذا المكان
أقفر من غيره. وسمع : هو أعطاهم للدراهم ، وأولاهم للمعروف (٤).
ويتوصل إلى
التفضيل
الصفحه ٣٦٣ : الطريق في الإيصال
إلى المقصد ، وقاس بعض الآثار بالبعض ، فإن من قال مثلا : إن الخبز خير من الفاكهة
، فإنما
الصفحه ٣٨٥ : .
فائدة
:
غرّة الشهر
تطلق إلى انقضاء ثلاثة أيام من أوله ، بخلاف المفتتح ، فإنه إلى انقضاء اليوم
الأول