البحث في تمهيد القواعد
٤١٥/١٩٦ الصفحه ٣٦٢ : أنه خلاف الظاهر.
والتجأ بعضهم (١) إلى أنّ « خيرا » في الخبر ليست بمعنى أفعل التفضيل ، بل
هي الموضوعة
الصفحه ٣٦٩ : أو الحال ، فينحل إلى « ما » والفعل ، نحو
: ما صنعت أو تصنع ؛ وإن كان بمعنى الاستقبال فينحل إلى « أن
الصفحه ٣٩٨ :
قاعدة
«١٣٩»
البضع ـ بكسر
الباء ـ من الواحد إلى التسعة ، وقيل من الثلاثة. فإن استعمل دون العقد
الصفحه ٤١٠ : « قد »
فلا تقول : ليس زيد قد ذهب ، ولا قد يذهب.
وذهب أبو علي
الشلوبين إلى أنها لنفي الحال في الجملة
الصفحه ٤١١ : إلى ذمة الآخر ، فيبقى
الأمر كما كان ، إلا أن يختلف ما على كل منهما قدرا أو صفة ، كالحلول والتأجيل
الصفحه ٤١٨ : وصوت.
والبيت في ديوان الهذليين ١ : ٥١.
(٦) هذا البيت منسوب
إلى جميل بثينة ، وينسب إلى عمر بن أبي
الصفحه ٤١٩ : وجوب الزائد.
وقيل : إنّ
الباء هنا للإلصاق (٣)
، وهو لا ينافي التبعيض ، مضافا إلى الأصل ، مع أنه لا
الصفحه ٤٤١ : ينافيه ، فلا يسمع المنافي.
ومنها : الخلاف
الواقع بين العلماء في وجوب صرف الزكاة إلى الأصناف الثمانية
الصفحه ٤٥٥ :
الفراء أنها تتخلف ، للآية الأخيرة ، وقولهم : أعجبني إلى آخره (٤). وقد تقدمكم جوابه.
إذا
عرفت ذلك
الصفحه ٤٦٢ : يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ بَلْ جاءَهُمْ بِالْحَقِّ ) (٣).
وإما الانتقال
من غرض إلى آخر ، نحو ( قَدْ أَفْلَحَ
الصفحه ٤٦٣ :
أَقْلامٌ ـ إلى قوله ـ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ
اللهِ )
(٢). لأن كل شيء
امتنع ثبت نقيضه ، فإذا امتنع « ما قام
الصفحه ٤٦٥ : لا قومك حديثو عهد بالإسلام لهدمت الكعبة » (٢) إلى آخره.
وثانيها : حرف
تحضيض وعرض بمعنى « هلا
الصفحه ٤٦٦ : ترجعون الروح إذا بلغت الحلقوم إن كنتم غير مربوبين
، وحالتكم أنكم تشاهدون ذلك ، ونحن أقرب إلى المحتضر منكم
الصفحه ٥٠٠ : الحج ماشيا ، فيلزمه المشي من حين الإحرام قطعا إلى حين التحلل التام.
وقيل : يجب
من بلده (٢).
وهو أقوى
الصفحه ٥٠٢ : أنها تعود إلى الجميع إلا مع القرينة ، كالاستثناء
وغيره.
ومن
فروعه :
ما إذا قال : وقفت
على أولادي