قاعدة «٤٦»
صيغ العموم عند القائل به « كلّ » و « جميع » وما يصرف منها ، كأجمع وجمعاء وأجمعين ، وتوابعها المشهورة ، كأكتع وأخواته.
و « سائر » شاملة إما لجميع ما بقي ، أو للجميع على الإطلاق ، على اختلاف تفسيريها.
وكذا « معشر » و « معاشر » و « عامّة » و « كافّة » و « قاطبة » و « من » الشرطية والاستفهامية ، وفي الموصولة خلاف.
وقال بعضهم : « ما » الزمانية للعموم أيضا وإن كانت حرفا ، مثل ( إِلّا ما دُمْتَ عَلَيْهِ قائِماً ) (١). وكذا « المصدرية » إذا وصلت بفعل مستقبل ، مثل : يعجبني ما تصنع.
و « أيّ » في الشرط والاستفهام وإن اتصل بها « ما » مثل : أيّما امرأة نكحت. و « متى » و « حيث » و « أين » و « كيف » و « إذا » الشرطية إذا اتصلت بواحد منها « ما ».
و « مهما » و « أيّ » و « أيّان » و « إذ ما » إذا قلنا باسميتها كما قاله المبرد (٢) ، وعلى قول سيبويه بأنها حرف (٣) ليست من الباب.
و « كم » الاستفهامية و « الجمع المضاف » و « المعرّف » و « النكرة المنفية ».
وحكم اسم الجمع كالجمع ، كالناس والقوم والرهط.
والأسماء الموصولة كـ « الّذي » و « التي » إذا كان تعريفهما للجنس ، و
__________________
(١) آل عمران : ٧٥.
(٢) نقله عنه في شرح قطر الندى : ٣٧.
(٣) كتاب سيبويه ١ : ٥٠٥.
