البحث في سيّدة عشّ آل محمد صلى الله عليه وآله
٨٨/١ الصفحه ٤٣ : أنّه ما كشف لها كنفاً ، وأنّه ما أراد إلا أن يحج بها (١) » (٢).
ولكن عند الرجوع إلى وصية الإمام
الصفحه ١٧ :
فقال : أريد اكثر.
فقلت : ما عندي اكثر من هذا.
فقال : أخبرك عن هذه الوصيفة (١)؟ إنّي اشتريتها
الصفحه ٤٤ :
أن يزوجها إلا بإذنه
وأمره ، فإنه أعرف بمناكح قومه ... » (١).
ثم إنه (عليه السلام) يؤكد على ذلك
الصفحه ٥٤ : الجلودي وجنده من اقتحامه.
فقال الجلودي : لا بد من أن أدخل البيت
فأسلبهن كما أمرني أمير المؤمنين.
فقال
الصفحه ٥٧ : خرج
محمد بن جعفر بن محمد بالمدينة (٢)
، بعثه الرشيد وأمره إن ظفر به أن يضرب عنقه ، وان يغير على دور آل
الصفحه ٥٩ :
قدم الجلودي ، فلقيه
فهزمه ، ثم استأمن إليه ، فلبس السواد ، وصعد المنبر فخلع نفسه.
وقال : إن هذا
الصفحه ٨١ :
في العاشر من جمادي
الآخر سنة ٢٠١ هـ (١)
، ومن المعلوم أنّ الإمام (عليه السلام) أرسل في طلب أخته
الصفحه ١١٥ :
وإلى غير ذلك من أمثال هذه القدرات مما
يظن أنها من خوارق العادات.
بل إن الله تعالى قد أودع أمثال
الصفحه ١٨ :
ثم إن السيدة حميدة ذكرت انّها رأت في
المنام رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) يقول لها : يا
الصفحه ٢٥ :
فلماذا سميت السيدة بهذا الإسم؟
هل ـ يا ترى ـ من مناسبة لذلك؟
إن التسمية ـ عادة ـ إنما تكون
الصفحه ٣١ : وفاتها إثنتين وعشرين سنة ، ولكن
الأقرب أن عمرها كان اكثر من ذلك ، وخاصة إذا عرفنا أنها كبرى الفاطمتين أو
الصفحه ٣٧ : ما تعرف به ، وقد نقل عن
الإمام الرضا (عليه السلام) أنّه قال : « من زار المعصومة بقم [ كان ] كمن زارني
الصفحه ١٠٠ :
قال الإمام الباقر ( عليه السلام) :
« إن لرسول الله (صلى الله عليه وآله
وسلّم) شفاعةً في اُمته
الصفحه ١٠ :
كله لا يُترك كله.
ومن شديد الأسف أنّ التاريخ ظلم هذه
السيدة الطاهرة كما ظلم آباءها وأبناءهم
الصفحه ١٦ : .
قال : لا والله! ما عندي إلا جارية
مريضة.
فقال له : ما عليك أن تعرضها؟
فأبى عليه صاحب الرقيق ، ثم